خبر

أمل عرفة لـ"العربية.نت": "ماني بحاجة لشهرة"

خلال الأيام الماضية، شغلت الفنانة السورية، أمل عرفة، بال محبيها بعد إعلان إصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث قالت إن 5 أطباء قد أكدوا لها حملها الجائحة، لكنها عادت بعد ساعات وأعلنت أن نتيجة المسح الجديدة جاءت سلبية، وأن ما ألم بها هو محض "إنفلونزا عادية".

بيد أن هذه الإعلانات السريعة والمتناقضة دفعت كثيرين للتشكيك بكلام أمل، واتهامها بأنها افتعلت الأمر كي تسلط الأضواء عليها، خصوصاً أن طليقها الفنان عبدالمنعم عمايري كان كتب منشوراً بعد إعلان الإصابة، قال فيه: "إن أردت أن تصبح "تريند" عليك أن تعلن إصابتك بكورونا"، ما جعل البعض يعتقد أن عمايري يقصد طليقته بكلامه، وأنها افتعلت إعلان المرض كي تسلط الضوء على نفسها، ليعود بعدها ويرد على الاتهامات وينفي نيته الإساءة لمن قال إنها "أم بناته".

"العربية.نت" تواصلت مع الفنانة أمل عرفة التي أكدت في تصريح خاص، أنها لم تتسرع أبداً بإعلان إصابتها، وكشفت أنها حملت أعراض كورونا مدة لا تقل عن أسبوعين تقريباً، وهو ما جعل كل الأطباء يرجحون المرض.

وأضافت عرفة، أن فيروس كورونا هو فيروس مستجد، وأن البلاد المتقدمة وقفت محتارة أمام أعراضه، وأن أعراض الإنفلونزا العادية أضحت تحبط حتى الطب هذه الأيام، لأن الوباء مرض غير معروف الهوية ويراوغ في أحيان كثيرة.

"لا يعنيني ما يحكى"

كما كشفت أن قرارها بالإعلان جاء بقناعة شخصية بأن عليها دور بتوعية الناس كي يكسروا حاجز الخوف من فكرة الإصابة بالمرض والإعلان عنه، وألا يخجلوا أو يخافوا من البوح بالأمر، بل على العكس، نشر الوعي والخبرة كي تمر هذه المحنة بسلام.

وعن من شكك بصدق مرضها وما حدث معها، خصوصاً ما تردد من اتهامات لها عبر مواقع التواصل، قالت أمل إن ما يحكى عبر السوشيال ميديا لا يعنيها لا من قريب ولا من بعيد، وأن هذا العالم هو عالم جديد علينا وكثيرون لا يعرفون التعامل معه حتى اليوم، بحسب تعبيرها.

facebook
لست بحاجة شهرة!

وأضافت أنها تعنى فقط بما ينشر عبر صفحاتها الخاصة الرسمية في فيسبوك، وتويتر، وإنستغرام، مشددة على أن عملها الأخير "شارع شيكاغو" بات يحقق نجاحاً كبيراً منذ بدء عرضه قبل أيام وحتى اليوم، وهي ليست بحاجة لافتعال أكاذيب للوصول إلى الناس أو استثمرار مرضها للشهرة.

إلى ذلك، كشفت أمل لـ"العربية.نت" أنها عائدة إلى التصوير لاستكمال أعمالها، متمنية الصحة والسلامة للجميع، ومناشدة الناس بالوعي وحماية أنفسهم من المرض، وأخذه على محمل الجد، والتصرف معه على هذا الأساس.

وختمت حديثها قائلة باللهجة السورية: "حياتي مهمة؟.. وحياتك كمان مهمة".