خبر

جوني ديب يشيد بمسيرة ابنته.. "شابة مذهلة تتصرف بكرامة"

قدّم الممثل الأميركي جوني ديب الجمعة فيلم "ويتينغ فور ذي باربيريانز" ضمن مهرجان البندقية، وتكلّم خلال لقاء مع الصحافيين عن علاقته بالكحول كما أشاد بمسيرة ابنته ليلي روز.

وقال ديب الذي شارك في هذا الفيلم إلى جانب الممثلين البريطانيين مارك رايلانس وروبرت باتينسن إن "العمل في إيطاليا كان دائما تجربة مذهلة". وأضاف ممازحا "الناس يتكلمون الإيطالية بشكل جيد جدا هنا كما أن الطعام لذيذ".

وتابع "أحب شرب النبيذ من وقت لآخر"، ما أثار ضحك الصحافيين. فقال لهم "لماذا تضحكون؟"، علما أن زوجة ديب السابقة الممثلة آمبر هيرد اتهمته خلال إجراءات طلاقهما في العام 2016 بأنه يعاني "مشكلات مع الكحول والمخدرات".

"المجيء إلى البندقية كان حلما"

وبعيدا عن المزاح، صرّح الممثل البالغ 56 عاما بأن "المجيء إلى البندقية كان حلما"، مضيفا أن الأمر كان "رائعا" بالنسبة إليه إذ حضر إلى هذا المهرجان السينمائي في الوقت نفسه الذي حضرت فيه ابنته ليلي روز.

فقد جاءت ابنة جوني ديب وفانيسا بارادي إلى البندقية هذا الأسبوع لمشاركتها في فيلم "ذي كينغ" للأسترالي ديفيد ميشو، وهو من إنتاج "نتفليكس".

ليلي روز

"ابنتي شابة مذهلة تتصرف بكرامة"

وقال ديب في إشارة إلى أدوارها في أفلام مستقلة وفرنسية "كان بإمكانها المشاركة في الكثير من الأفلام التي تدر عليها أموالا طائلة" لكن "لن تكون على طبيعتها" مشيدا "بهذه الشابة المذهلة التي تتصرف بكرامة" وبـ"الخيارات التي قامت بها".

كذلك تحدث ديب بود عن شريكته السابقة والمغنية والممثلة الفرنسية فانيسا بارادي. وعن دوره في الفيلم الذي أخرجه الكولومبي سيرو غيرا، قال الممثل إنه يتعاطف بعض الشيء مع الشخصية القاسية التي يؤديها وهي الكولونيل جول.

قصة الفيلم

يتحول ديب إلى ضابط قاس ومتبلد الحس في فيلم "في انتظار البرابرة" (ويتينج فور ذا بارباريانس) الذي يقول طاقمه ومخرجه إنه رغم تصويره
في صحراء نائية لكنه يناسب عالم اليوم.

يشارك في الفيلم، المقتبس من رواية جيه.إم كوتسي الصادرة في عام 1980، مارك رايلانس الحاصل على الأوسكار ويؤدي فيه دور القاضي
وهو شخص عملي ومحبوب يدير نقطة حدودية منعزلة تابعة لإمبراطورية لم يكشف عن اسمها.

وعندما يصل الكولونيل جول (ديب) للتحقيق في هجمات محتملة من قبل "البرابرة" تصيب أساليبه الوحشية في التعامل مع العدو المفترض
القاضي بالصدمة.

وقال رايلانس: "يملك هذا الفيلم مقومات لإثارة الكثير من المشاعر والعاطفة.. نعم بالتأكيد .. فقد دفعني للسؤال عن أمور كثيرة عندما طالعت القصة لأول مرة".


جائزة الأسد الذهبي

والفيلم واحد من بين 21 عملا سينمائيا تنافس على جائزة الأسد الذهبي بالمهرجان الذي قدمت فيه ليلي روز-ديب ابنة ديب فيلمها "الملك" (ذا كينغ) يوم الاثنين الماضي.