خبر

مزايا وعيوب العملات المشفرة

قادت جائحة فيروس كورونا المستجد ”كوفيد-19“ إلى تسارع وتيرة التحولات التي يشهدها الاقتصاد الرقمي بدرجة قد تفوق أية تغييرات أخرى شهدها الاقتصاد التقليدي على مدار تاريخه.

وتتيح تلك التحولات تجربة عالمية للتعامل مع الدفع الرقمي عبر بطاقات الائتمان واستخدام تطبيقات الدفع عبر الإنترنت وتؤشر لبداية انتهاء عصر العملات الورقية والتوجه نحو الاستثمار في العملات المشفرة من جانب المستثمرين.

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي:

وبالطبع ثمة تساؤلات كثيرة حول إحلال العملة الرقمية مكان الذهب أو الدولار في تحول سريع يغير توجهات الاقتصاد العالمي.

ووصل عدد العملات المشفرة حول العالم نحو 4337 عملة بقيمة سوقية 1.003 تريليون دولار، لكن تستحوذ بيتكوين على الحصة الأكبر بنسبة 66% بقيمة سوقية 664 مليار دولار.

ورغم الكثير من التحذيرات الرسمية من الاستثمار في تلك العملات غير الخاضعة لرقابة الدول، إلا أن الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية تتبنى استخدامها على نطاق واسع.

وتسرد مجلة ”فوربس“ فيما يلي أهم مزايا وعيوب العملات المشفرة، والتي جاءت على النحو التالي:

مزايا العملة الرقمية

الدفع السريع: استخدام العملة الرقمية يمكنك من سداد المدفوعات على نحو أسرع من الوسائل الحالية، مثل ”إيه سي إتش“ACH  أو التحويلات المصرفية، والتي تستغرق من المؤسسات المالية أياما كي تؤكد إتمام المعاملة.

التحويلات الدولية أقل ثمنا: المعاملات الدولية للعملة باهظة الثمن، حيث يتحمل الأفراد رسوما عالية لنقل الأموال من بلد لآخر، لاسيما حينما تتضمن المعاملة تحويلا من عملة لأخرى.

في المقابل، فإن ”العملات الرقمية تجعل المعاملة أسرع وأقل كلفة،“ وفقا لما ذكره آندرو كيجويل الرئيس التنفيذي لشركة ”توكينز دوت كوم“.

وصول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع: غالبا ما تستغرق عمليات تحويل الأموال المتبعة حاليا وقتا أطول خلال عطلات نهاية الأسبوع وخارج ساعات العمل العادية نظرا لأن البنوك مغلقة ولا يمكنها تأكيد المعاملات، لكن مع العملة الرقمية، تتم المعاملات بنفس السرعة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

دعم لمن لا يتعاملون مع المصارف: ثمة ما يربو على 7 ملايين أسرة أمريكية لا تمتلك حسابا مصرفيا، وفقا لشركة تأمين الودائع الفيدرالية.

وينتهي الأمر بتلك الأسر إلى دفع رسوم مكلفة لصرف رواتبهم وإرسال مدفوعات للآخرين من خلال الحوالات المالية.

وإذا أطلقت الدولة عملة رقمية للبنك المركزي، سيكون بمقدور الأفراد الذين لا يمتلكون حسابات مصرفية الوصول إلى أموالهم ودفع فواتيرهم دون رسوم إضافية.

مدفوعات حكومية أكثر كفاءة: إذا طورت الحكومة عملة رقمية للبنك المركزي، فيمكنها إرسال مدفوعات مثل إعادة تمويل الضرائب وإعانات الأطفال وطوابع الطعام إلى الأشخاص على الفور، بدلا من محاولة إرسال شيك لهم عبر البريد أو استعمال بطاقات الائتمان المدفوعة مسبقًا.

مساوئ العملة الرقمية

توافر عدد كبير جدا من العملات في الوقت الحالي: الشعبية الحالية التي تتمتع بها العملات الرقمية هي في الواقع جانب سلبي.

ثمة الكثير من العملات الرقمية التي يتم استحداثها عبر سلاسل ”البلوك تشين“ المختلفة والتي لها جميعها قيودها الخاصة.

تستلزم جهدا لتعلم كيفية استخدامها: تحتاج العملات الرقمية  إلى العمل الجاد من جانب المستخدم لتعلم كيفية أداء المهام الأساسية من خلالها، مثل كيفية فتح محفظة رقمية وتخزين الأصول الرقمية بشكل آمن، لكن ولكي يتم اعتماد العملات الرقمية على نطاق أوسع، يجب أن يصبح النظام مبسطا أكثر.

قد تكون معاملات ”البلوك تشين“ باهظة الثمن: تستخدم العملات المشفرة سلاسل ”البلوك تشين“، حيث يتعين على أجهزة الحواسيب أن تحل المعادلات المعقدة للتحقق من المعاملات وتسجيلها.

وبديهيا يتطلب هذا قدرا كبيرا من الطاقة الكهربائية المستهلكة، وتزداد التكلفة بالتبعية نظرا لوجود المزيد من المعاملات.

تقلبات كبيرة في أسعار العملات الرقمية: يمكن أن تتغير أسعار العملات المشفرة وقيمتها فجأة.

يرى كونها أن هذا هو سبب إحجام الشركات عن استخدام تلك العملات كوسيلة للتبادل.

تطوير عملة رقمية للبنك المركزي سيستغرق وقتا وضرائب دولارية: لا تزال عملة البنك المركزي الرقمية الأمريكية افتراضية.

وإذا ما قررت الحكومة إنشاء عملة رقمية للبنك المركزي، فستكون هناك تكاليف مرتبطة بتطويرها.