خبر

زامبيا تعقد أول مؤتمر اقتصادي مع تل ابيب

أطلق وزير التجارة في زامبيا “تشيبوكا مولينجا”، السبت، أول مؤتمر اقتصادي مع إسرائيل، معلنا أن بلاده لديها إمكانيات لزيادة صادراتها إلى دولة الاحتلال، لتصل إلى ما لا يقل عن مليار دولار أمريكي.

ونقلت صحيفة “لوساكا تايمز” الزامبية عن “مولينجا” قوله فى افتتاح المؤتمر تحت عنوان “إسرائيل في زامبيا.. روح الابتكار”: “إن زامبيا تقوم حاليا باستيراد ما قيمته 163 مليون دولار أمريكي من إسرائيل، بينما لا تتجاوز صادرتها إليها 3 ملايين دولار أمريكي”.

واعتبر “مولينجا” أن هذا الوضع يشكل خللا تجاريا بين البلدين، مشيرا إلى أن البلدين تتمتعان بالقدرة على علاج هذا الخلل.

ومن جانبها، قالت سفيرة إسرائيل لدى زامبيا “عوفرا فارهي” أمام المؤتمر إن “الأجندة الاقتصادية التي يقودها القطاع الخاص في زامبيا سوف تجذب الاستثمارات الإسرائيلية”، وأضافت أن ذلك يرجع إلى اهتمام الدولتين بالقطاع الخاص واعتباره محورا للنمو.

وأشارت إلى أن زامبيا بوسعها أن تكون مثالا يحتذى به للدول الأفريقية الأخرى فيما يتعلق بالعلاقات التجارية والاستثمارية مع إسرائيل.

وزعمت “عوفرا” أن قدرة الابتكار الإسرائيلية يمكن أن تساهم بشكل ملموس فى سعى زامبيا لإعادة بناء اقتصادها، قائلة: “نود أن ننظر إلى زامبيا كدراسة حالة، ربما بالنسبة للدول الأفريقية الأخرى، بشأن كيفية بناء روابط مع إسرائيل، وزيادة حجم التجارة والاستثمار، وإقامة قناة اتصال اقتصادية ثنائية مفتوحة بين الدولتين”.

ويعد هذا أول مؤتمر تجاري تعقده زامبيا مع إسرائيل، التي تقوم بتوسيع اختراقها الاقتصادي لعديد الدول الأفريقية.

وكان النائب في برلمان جنوب أفريقيا “زويليفليل مانديلا”، حفيد “نيلسون مانديلا”، قد سلط الضوء، في مقال نشره بموقع “أوريان 21” الفرنسي، على “3 مخالب”، قال إن إسرائيل غرستها في أفريقيا لخلق علاقات مع الأنظمة القمعية من أجل الحصول على نفوذ لها في القارة.

وذكر “زويليفليل”، في مقاله، أن مخالب إسرائيل الثلاثة هي: الأسلحة والبرامج التجسسية وتكنولوجيا الزراعة، واصفا مساعدات إسرائيل للدول الأفريقية بأنها عمليات مقايضة عبر “دبلوماسية دفتر الصكوك”.

وختم النائب الجنوب أفريقي مقاله بالتأكيد على أن “الأفارقة عليهم أن يفكروا بعمق في كيفية تغلغل الدبلوماسية الموازية لدولة الفصل العنصري وإبعادها عن أفريقيا، مضيفا: “إن لم نفعل ذلك فسنواصل التواطؤ في إراقة الدماء بأفريقيا وفلسطين على حد سواء”.