الارشيف / إقتصاد

بينها عقد اجتماعات في "الساونا".. تعرف إلى العادات الإدارية الأغرب بالعالم

نشرت مجلة "تيك بيت" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن العادات الأكثر غرابة في العديد من الشركات في مختلف أنحاء العالم، على غرار عقد اجتماعات العمل في حمام "الساونا".

وقالت المجلة، في تقريرها إن ثقافة وعادات كل بلد لها تأثير على النظام العام في الشركات حول العالم، وبالتالي، تختلف الأجواء في مكاتب العمل باختلاف البلدان والقارات. وفيما يلي، جملة من الممارسات الإدارية الغريبة في العالم.

وبينت المجلة أن لمس الوجه عادة ما يشير إلى انعدام الثقة تجاه الطرف المحاور. أما في المملكة المتحدة، فيعد لمس الأنف من اللغة أو الإشارات المشفرة. وفي حقيقة الأمر، يتم اعتماد هذه الحركة، التي تتمثل في لمس الأنف بلطف بواسطة الإصبع، لتنبيه أحد زملاء العمل إلى أن ما يتم الحديث عنه أمر خاص وسري.

وأشارت المجلة إلى أن اليابان بلد يُعرف بقواعده الغريبة والصارمة في مجال الأعمال التجارية. في الواقع، ليس من المثير للدهشة أن تدخل شركة يابانية وتشاهد أكثر من عامل نائم على مكتبه. ونظرا لطول ساعات العمل في اليابان، من الطبيعي أن يأخذ العاملون قسطا من الراحة خلال فترة الظهيرة في مكاتبهم. فضلا عن ذلك، يعد هذا التصرف دليلا على تحمل المسؤولية.

وكشفت المجلة أن الصين تطبق قوانين صارمة على اجتماعات العمل، حيث يتمثل أغربها في ضرورة اقتناء هدية قبل انعقاد الاجتماع. أما في حال رفض الطرف المقابل الهدية، فلا تنزعج، ذلك أن الصينيين يرفضون الهدية ثلاث مرات قبل قبولها.

ونقلت المجلة أن فرنسا تعد أحد البلدان التي تعير اهتماما فائقا لرفاه موظفيها، كما تضمن التشريعات الفرنسية هذا الأمر. وخلال السنة المنصرمة، تم سن قانون يحمي الموظفين ويضمن لهم تجاهل أي بريد إلكتروني يرد بعد انتهاء الدوام.

وأوضحت المجلة أن كوريا الجنوبية تعتمد ممارسات غريبة لكسب ثقة العميل أو الشريك في العمل. وفي هذا البلد، يمثل شرب الكحول حدّ الثمالة دليلا على أن الشركاء في العمل يثق بعضهم ببعض فعلا. علاوة على ذلك، غالبا ما يتم شرب الكحول خلال اجتماعات العمل في كوريا الشمالية.

وذكرت المجلة أن فنلندا لا تعترف بالأزياء الرسمية خلال اجتماعات العمل. فضلا عن ذلك، غالبا ما تُعقد الاجتماعات والمفاوضات في حمامات "الساونا". والأغرب من ذلك أن بعض المكاتب تضم هذه الحمامات. ومن وجهة نظر الفنلنديين، من شأن هذا النوع من الاجتماعات أن يعزز الإبداع، ويجعل من الحوار أفضل.

وأوردت المجلة أن عدد ساعات العمل الأسبوعي في الولايات المتحدة الأميركية يتجاوز المعدل العالمي لساعات العمل في الأسبوع. وعلى هذا النحو، تتجاوز ساعات عمل الموظف الأمريكي معدل 48 ساعة في الأسبوع.

(عربي 21)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا