إيرادات فايزر في الربع الأول من 2022 تقارب 26 مليار دولار

إيرادات فايزر في الربع الأول من 2022 تقارب 26 مليار دولار
إيرادات فايزر في الربع الأول من 2022 تقارب 26 مليار دولار

كشف عملاق صناعة الأدوية ”فايزر“ عن تحقيقه لإيرادات كبيرة خلال الربع الأول من العام الجاري.

وقالت الشركة الأمريكية في بيان أصدرته، اليوم الثلاثاء، إن إيراداتها بلغت خلال الربع الأول من العام 2022، إلى 25.7 مليار دولار“، أي بنسبة ارتفاع خلال سنة واحدة بلغت 77 في المائة.

وعزت ”فايزر“ هذا الارتفاع الكبير في الإيرادات إلى مبيعات لقاحها ضد فيروس كورونا المستجد، (كوفيد 19).

وبحسب البيان، فقد أبقت المجموعة على تقديراتها المتعلقة بتسويق عقارها المضاد لكورونا ”باكسلوفيد“، بقيمة 22 مليار دولار خلال العام بأكمله.

وكانت ”فايزر“ تتوقع ارتفاع مكاسبها هذا العام.

كما سبق أن توقعت تقارير صحفية أنه بإمكان عملاق الأدوية الأمريكي إلى جانب شركة ”مودرنا“ جني أكثر من 50 مليار دولار من العائدات المالية نتيجة مبيعات لقاح كورونا في 2022.

وتعرضت الشركات المصنعة للقاحات لبعض الانتقادات ذات الطابع الأخلاقي، لاستفادتها من الوباء قصد الإثراء، وعدم المساواة في الحصول على اللقاح بين البلدان الغنية والفقيرة.

من جانبه، دافع الرئيس التنفيذي لشركة ”فايزر“، البرت بورلا، في تصريحات صحفية عن ذلك، قائلا إن ”شركته تحملت كل المخاطر لتطوير اللقاح، واستثمرت ما يصل إلى ملياري دولار في البحث والتطوير“.

كما وعد بورلا أن ”الشركة ستقدم ملياري جرعة من لقاحها إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل“.

ولقاح ”فايزر/بايونتيك“ من اللقاحات التي كانت مطلوبة جدا على المستوى العالمي خلال الجائحة، أكثر من اللقاحين الأمريكيين الآخرين ”موديرنا“ و“جونسون آند جونسون“.

ويعتمد لقاح ”فايزر/ بايونتيك“ على تقنية الحمض النووي، لإيصال التعليمات الجينية إلى خلايا الإنسان لتكون جزءا من فيروس كورونا.

مع العلم أنه يتم تصنيعه في عملية معقدة تستلزم حوالي 60 يوما، في 3 مصانع تقع في ولايات أمريكية مختلفة.

وتمكنت الشركة من تسويق منتجها بشكل أفضل وأوسع بعدما توصلت لتخفيف متطلبات التخزين.

والآن، أصبح بالإمكان الاحتفاظ بلقاح ”فايزر“ المضاد لفيروس كورونا في المبردات التي توفرها الصيدليات العادية لمدة أسبوعين، والتي تصل إلى 20 درجة تحت الصفر.

وكان الأمر في السابق يتطلب تخزينه في حرارة منخفضة للغاية، تتراوح بين 60 و 80 درجة مئوية تحت الصفر.

وخفف هذا التعديل المهم في شروط النقل والتخزين، وبالتالي من أعباء شراء معدات فائقة التبريد، خصوصا بالنسبة للبلدان غير الغنية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى