أخبار عاجلة
في بعلبك مواطن يفقد صوابه... اليكم ما فعله (فيديو) -
هل يحدد إسم الرئيس هوية النظام؟ -
الازمة تصيب المساجد -
عملة مزورة من هذه الفئات لدى سوق الصرافين! -
أسهم فرنجية ترتفع -

بعد سنوات من الإغلاق القسري… Le Castel Bistro Bar يعيد فتح أبوابه في الكسليك

بعد سنوات من الإغلاق القسري… Le Castel Bistro Bar يعيد فتح أبوابه في الكسليك
بعد سنوات من الإغلاق القسري… Le Castel Bistro Bar يعيد فتح أبوابه في الكسليك

احتفل Le Castel Bistro Bar الكسليك – جونية أمس الاثنين، بإعادة افتتاحه، بحضور العديد من الوجوه السياسية، والإعلامية، والثقافية، والفنّية، والاجتماعية اللبنانيّة البارزة، من بينهم وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، ورئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السّيدة كلودين عون، ورئيس اتّحاد بلديات كسروان الفتوح السّيد جوان حبيش، بالإضافة الى حشدٍ من روّاده القدامى.

وتحدّثت في المناسبة الرّامية الدولية وبطلة لبنان في الرماية راي باسيل، وهي كريمة مؤسّس Le Castel الشهير، عن فكرة وأهمية ورمزيّة إعادة افتتاح هذا الملتقى العريق. وأوضحت أنّ “ما حفّزها وشركاءها هو إيمانها الراسخ بلبنان الذي تعزّز عبر مسيرتها الرياضيّة والأولمبية، رغم الصعوبات البالغة للأزمات التي نتخبّط بها، كما والارادة الجدية لدعم اللبنانيين الصامدين الآن، عبر خلق فرص عمل جديدة في ظلّ الظروف المعروفة والاستثنائية الّتي يمر بها لبنان.” وأشارت باسيل إلى أنّها “تدرك حتما مدى صعوبة إطلاق مشروع جديد في لبنان والاستثمار في ظلّ الأزمة الحالية، إلّا أنّها جاهزة لمواجهة جميع التحديات والصعوبات حبًّا بالوطن، كما وتقديرًا لهذا الملتقى التاريخيّ المميّز الذي مرّ بالعديد من الظروف الصعبة منذ تأسيسه، إلّا أنّه حافظ على سمعة طيّبة ومكانةٍ رائدة وذكريات جميلة عند جميع محبّيه وقاصديه.”

وتمّ تأسيس مطعم Le Castel عام 1976 في الكسليك من قبل السيّد جاك باسيل والد راي، وكان هو أيضاً رياضياً محترفا في الكرة الطائرة. ولم يمرّ وقت طويل حتى اشتهر المكان وأصبح ملتقًى دوريا ومعتادا للعديد من الصحافيين، والشعراء، والشخصيات الثقافية والفنية البارزة وكبار رجال الأعمال. كما تمّ إطلاق اسم المطعم كون منطقة الكسليك لم تكن مبنيّة حينها كما هي اليوم، وكان يتميّز بموقع استثنائي وسط الأشجار مع منظر مباشر على الشاطئ. وقد تمّ إغلاقه قسرا عام 2012 نظراً للوضع الاقتصادي الصعب حينها. وقرّر المؤسسون إعادة الاستثمار بغية فتحه مجدداً، بهدف إعادة جعله ملتقى للكثير من اللبنانيين والسّواح، كما ولإعطاء صورة جديدة لمنطقة الكسليك، وبث الأمل في لبنان وسط هذه الأزمات المتتالية الّتي يمرّ بها البلد منذ العام 2019.​

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أسعار النفط تسجل خسائر فصلية بنحو 23‏‎%‎