الارشيف / إقتصاد

المصارف المركزية توسّع مهماتها لتحفيز الإقتصاد

كتب البروفسور جاسم عجاقة في صحيفة "الجمهورية": تغيّر دور السياسة النقدية مع الوقت حيث تحّولت من أداة تقنية بحتّة لتُصبح أداة أساسية في ثبات الإقتصاد. وتبقى خيارات السياسات النقدية عاملا أساسيا في ردع الأزمات النقدية، المالية وحتّى الإقتصادية التي قد تعصف بالبلد. من هنا يظهر المصرف المركزي كقوّة ضاربة لا مجال لتسييسها.

على مرّ السنين تغيّرت أدوار المصارف المركزية تحت تأثير عوامل عدّة على رأسها الإطار المالي والإقتصادي العالمي كما وتطوّر الهندسات المالية المُستخدمة في الأسواق.

وتحوّل دور المصرف المركزي من أداة تقنية بسيطة هدفها تنظيم، مراقبة وتمويل العمل المصرفي ليُصبح أداة أساسية في الثبات الإقتصادي. وبصرف النظر عن الأهداف المُعلنة للسياسات النقدية لدعم الدورة الإقتصادية، يرى الإقتصاديون أن السياسة النقدية لها دور أساسي في دعم الثقة أو إضعافها في الإقتصاد والنظام المصرفي.

لا تؤثّر السياسة النقدية مباشرة إلا على الشق القصير الأمد من منحنى العائد (Yield Curve) وذلك من خلال تعديل كلفة السيولة. أما باقي المُنحنى فإن التأثير يأتي من خلال الأثار الناجمة عن السياسة ومن خلال عوامل مالية أخرى (سعر الصرف، الأسهم..). وبالتالي فإن فعّالية هذه السياسة تعتمد بشكل رئيسي على آلية التأثير (Transmission Mechanism).

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا.

(البروفسور جاسم عجاقة - الجمهورية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا