الارشيف / إقتصاد

وزير العمل: ملف النفط دعامة لمستقبل لبنان الاقتصادي

أكد وزير العمل محمد كبارة أن ملف النفط سيشكّل دعامة لمستقبل لبنان الاقتصادي، في وقت يواجه شباب لبنان ظروفا صعبة جدا، لأن فرص العمل تكاد تكون نادرة في لبنان، ومتراجعة بشكل حاد في العالم العربي".

كلام كبارة جاء خلال حفل إطلاق الدورة السادسة لمعرض الوظائف والتوجيه 2018 في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي، حيث لفت الى أن هذه الحكومة انجزت خطة انقاذية للواقع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان ونأمل ان تجد هذه الخطة طريقها الى التنفيذ في اقرب وقت خصوصا بعد مؤتمر روما ثم مؤتمر باريس وغيرهما ايضا، وهذه الخطة تقضي بتمويل مشروعات تصل قيمتها الى نحو 16 مليار دولار اميركي هي ليست دينا على لبنان وانما هي خلال شراكة بين الدولة والقطاع الخاص وهو ما يفقتح الباب واسعا امام تدفق الاستثمارات الى لبنان وبالتالي الى فتح الافق امام الشباب اللبناني لخلق فرص عمل جديدة باللآلاف وقد بدأت الدراسات والعروض تتدفق على الحكومة فعلا ومن بينها مشروع اقامة اوتوستراد مباشر بين طرابلس وجونيه عند نهر الكلب، وهو ما يوفر على المواطنين عذابات كبيرة كما انه يفتح الباب واسعا امام تشجيع المستثمرين لاقامة مشاريع في طرابلس".

ولفت الى أن "ملف النفط سيشكل في ذاته الدعامة الرئيسية لمستقبل لبنان الاقتصادي والاجتماعي، نحن لا نقدم وعودا وردية لا هذه وقائع سيشهدها لبنان خلال فترة قصيرة وسيشهد اللبنانيون اننا كنا عند وعدنا بتنفيذ ورشة انقاذية كبيرة تنقل لبنان من مرحلة الركود الى مرحلة يصبح معها قادرا على ادارة شؤونه ورعاية ابنائه وتامين فرص عمل للاجيال، لقد سمح لنا ربط النزاع السياسي باطلاق يد الدولة في مختلف المفاصل كان اهم الاول هو تامين الاستقرار الامني الذي هو حجر الزاوية وقد نجحت الحكومة بتجاوز تحديات هائلة على المستوى الامني واصبح لبنان اليوم من اكثر دول امانا واستقرارا في كل المنطقة، لكن ذلك لا يعني ان خلافاتنا السياسية انتهت ابدا ما تزال الخلافات حادة بين الاطراف وتحديدا بين فريق يريد تحقيق مصلحة لبنان اولا واخيرا وبين فريق يقدم مصالح الاخرين على حساب مصلحة لبنان وبعضهم يعتقد ان مصلحة لبنان هي في ربطه بسياسات المحاور المشتعلة في المنطقة، ونحن نرى ان سياسة النأي بالنفس التي اعتمدتها الحكومة اللبنانية ما تزال تقاوم محاولات ايران المحمومة لاقحام لبنان في محورها وفرض وصايتها عليه لسلخه عن واقعه العربي والحاقه بمشروع امبراطوريتها، اننا نجد التاكيد ان لبنان لا يمكن ان يكون الا عربيا ولن نسمح ان يؤخذ رهينة اوتفرض عليه وصاية لاستثماره في مشاريع واوهام واحلام واطماع سياسية".

وختم كبارة: "إن الانتخابات اللبنانية المقبلة فرصة حقيقية لتحديد مستقبل لبنان، وعلى الشباب اللبناني أن تكون لديه فرصة حقيقية لاختيار مشروع يحقق له تطلعاته في بناء مستقبل لبنان، وعلى الشباب اللبناني ان تكون لديه فرصة لاختيار مشروع هو جزء من النهوض".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا