خبر

وزير الصحة: نعيش تحدي عودة المغتربين

استقبل وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن في دارته في بعلبك، فريق نادي "النجمة"، الذي سيخوض مباراة ودية مع فريق "تجمع شباب بعلبك" على ملعب المدينة الرياضية مساء اليوم، بدون جمهور.

ورحب حسن بالضيوف، فقال: "نرحب بمدينة الشمس بإدارة نادي النجمة، أبطال لبنان بروحهم الرياضية وبمثابرتهم على تحقيق البطولات، ونأمل أن تبقوا نجمة ساطعة في سماء لبنان، الذي نعول جميعا على أن يبقى مميزا، بوجود شباب مميزين، وندعو دائما إلى دعم الشباب اللبناني، وخاصة في هذا الوقت الحساس والصعب، لتكون الرياضة والروح الرياضية، هي التي تجمع كل المناطق اللبنانية، وكل فئات المجتمع اللبناني".


أضاف: "إصراركم اليوم على الرياضة، وجهدكم لتكريس الحق بممارسة الرياضة، هو جزء أنا أعتبره من الناحية الطبية والصحية، مناعة للأجسام ضد أي فيروس ووباء، وضد أي سلوك منحرف للشباب، والرياضة اليوم، ليست فقط ممارسة للألعاب الرياضية، بل هي أيضا، في هذه الظروف التي نعيش فيها، حصانة من أي انحراف وسلوك خاطئ، خاصة في زمن خفت فيه الضوابط، وخف تحمل المسؤولية، وأصبح فيه الإنسان للأسف يركض نحو الأسهل، وهو الارتكاب بحق نفسه وبحق الغير".

وتابع: "نحن على تنسيق دائم مع معالي وزيرة الشباب والرياضة، التي تواصلت معها منذ قليل، وكانت ترغب في أن تكون معنا، وهي توجه لكم التحية".

ورأى أن "المباراة الودية بين فريق النجمة وتجمع شباب بعلبك، من دون جمهور، هي على طريق عودة الحياة الطبيعية، ولكن تسجيل الإصابات يستلزم مسؤولية مشتركة من المجتمع، بأن يبقى هناك ضوابط، خاصة لجهة الاختلاط والازدحام، وكذلك يحتم مسؤولية على وزارة الصحة العامة بزيادة الأطقم الطبية، وتتبع الحالات في المناطق المختلفة".

وقال: "التحدي الذي نعيشه اليوم مع عودة المغتربين، هو تسجيل إصابات منتشرة في كل المناطق اللبنانية، ولكننا نعول على الوعي المجتمعي الذي نلحظه، ونؤكد اليوم ضرورة أن نتذكر كيف بدأ الوباء، وكيف كنا نتعايش معه بمسؤولية وبإجراءات صارمة، ويجب أن نعتبر أن هناك خطرا، ولكن بتحمل المسؤولية المشتركة يكون هذا الخطر بأبعاده الخفيفة والمتوسطة من دون أن نقع في المحظور".

وردا على سؤال حول إمكانية اتخاذ تدابير جديدة، من قبل وزارة الداخلية، للحد من انتشار جائحة كورونا، أجاب: "سيكون لدينا اجتماع قريب للجنة الوطنية لمكافحة وباء كورونا، نقيم المعطيات الميدانية من حيث عدد الإصابات وعدد المصابين، الذين دخلوا إلى المستشفيات، ونرى نتيجة الإجراءات الميدانية، التي نتخذها في هذه الفترة، وبناء عليه، يمكن أن تتخذ اللجنة بعض التدابير، ولكن نحن نعيش الآن موسم صيف، وقد فتح البلد، ولدينا سياحة ومغتربون، ونحن نتوق إلى الحياة الطبيعية ولكن بمسؤولية وحذر".

وأكد أن "جملة النشاطات المشتركة من كل المرجعيات المسؤولة في الحكومة، وخاصة وزارة الصحة العامة، تمنع التفشي المجتمعي الذي نخشاه، ولكننا لن نعود إلى نقطة الصفر، ونحن مع عودة النشاط تدريجيا، ولكن برقابة وحذر، حتى لا نقع في المحظور".

وحول مدى صوابية قرار فتح المهنيات والمعاهد الفنية، أمام طلاب شهادة الامتياز الفني يوم الاثنين المقبل، قال: "النشاط العلمي والأكاديمي بدأ منذ حوالي الأسبوعين مع الجامعة اللبنانية، وهذه الفئة العمرية واعية، ونحن أوصينا بإنهاء العام الدراسي الجامعي والمهني، بشكل لا يؤثر سلبا على العام الدراسي المقبل، إذا نحن مع العوده الآمنة ومع اتخاذ إجراءات الوقاية كاملة، والتي من المفترض أن تكون متوفرة ومجهزة بها الجامعات والمدارس والمهنيات، ونحن نقيم الموضوع بشكل أسبوعي، في حين أن التقييم الأولي للجامعة اللبنانية كان جيدا، وبالتالي نحن لا موانع لدينا باستكمال العام الدراسي المهني، نظرا لحاجتنا وحاجة الأجيال لاستمرار الحياة ولكن بانضباط".

بدوره، قال رئيس نادي "النجمة" أسعد صقال: "لنا الشرف بزيارة الوزير حمد حسن في مدينة الشمس، مدينة النور والعلم والتراث، بعلبك، ونحن في طور تحضير الفريق لأول استحقاق بعد أسبوعين في كأس الاتحاد، ومن بعدها إن شاء الله الدوري في أيلول، إذا سمحت الظروف الصحية بذلك".

وأكد أن "الرياضة رسالة، ونحن سنستمر بها في ظل الظروف العصيبة، التي يمر بها البلد، وأنا وزملائي رؤساء الأندية مصرون على الاستمرار بهذا القطاع الرياضي، رغم التحديات، فالرياضة رسالة ومتنفس للشباب لمنعهم من الانحراف".