تحت عنوان "ماكرون وجه إنذارا نهائيا للبنان"، كتب راويل مصطفين، في صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية مقالاً حول أخذ باريس على عاتقها تقليص نفوذ "حزب الله"، ومغامرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في هذا الرهان.
وحذّر مصطفين من أنّ ماكرون، يواجه مهمة أخرى ليست أقل صعوبة، "فليس كل اللبنانيين يأملون في "المساعدة الأخوية" النزيهة من الفرنسيين، وحتى بين نخبهم الفاسدة تماما والتي لا تصلح لأي شيء".
وأضاف: "أما في الواقع، فماكرون يلوي أذرع لبنان الضعيف للغاية، ويسعى منه ليس فقط إلى الإصلاحات، التي آن أوانها من زمان، إنما إلى التحولات التي تناسب الغرب. يتعلق الأمر في المقام الأول بالحد من نفوذ حزب الله، الذي يحظى بدعم إيران. ومسألة تقديم المساعدات للبنان، مطروحة كالتالي: إما أنكم، أيها اللبنانيون، تجرون إصلاحات تلبي مصالحنا الغربية، أو لا تحصلون منا على شيء. من حيث المبدأ، الحديث يدور عن إنذار نهائي. ماكرون يفهم هذا جيدا. وليس صدفة أنه قال للصحافيين المرافقين له في رحلته إلى بيروت: "إنني أغامر في هذا الرهان، وأضع كل رأسمالي السياسي على المحك". لكنه في الوقت نفسه يقول إن هذه ستكون الفرصة الأخيرة للنظام السياسي في لبنان".
وجاء في المقال: "وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى بيروت للمرة الثانية في أقل من شهر. والغرض الأساسي من زيارته هو تقويم مدى استعداد السلطات اللبنانية لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية جذرية. واعتمادا على ذلك، سيتم البت في مسألة تقديم المجتمع الدولي مساعدات مالية لبيروت وحجم هذه المساعدات. بالإضافة إلى ذلك، سيشرف ماكرون على تشكيل حكومة جديدة بقيادة السفير اللبناني السابق لدى ألمانيا، مصطفى أديب".
وحذّر مصطفين من أنّ ماكرون، يواجه مهمة أخرى ليست أقل صعوبة، "فليس كل اللبنانيين يأملون في "المساعدة الأخوية" النزيهة من الفرنسيين، وحتى بين نخبهم الفاسدة تماما والتي لا تصلح لأي شيء".
وأضاف: "أما في الواقع، فماكرون يلوي أذرع لبنان الضعيف للغاية، ويسعى منه ليس فقط إلى الإصلاحات، التي آن أوانها من زمان، إنما إلى التحولات التي تناسب الغرب. يتعلق الأمر في المقام الأول بالحد من نفوذ حزب الله، الذي يحظى بدعم إيران. ومسألة تقديم المساعدات للبنان، مطروحة كالتالي: إما أنكم، أيها اللبنانيون، تجرون إصلاحات تلبي مصالحنا الغربية، أو لا تحصلون منا على شيء. من حيث المبدأ، الحديث يدور عن إنذار نهائي. ماكرون يفهم هذا جيدا. وليس صدفة أنه قال للصحافيين المرافقين له في رحلته إلى بيروت: "إنني أغامر في هذا الرهان، وأضع كل رأسمالي السياسي على المحك". لكنه في الوقت نفسه يقول إن هذه ستكون الفرصة الأخيرة للنظام السياسي في لبنان".
أخبار متعلقة :