خبر

راجي السعد: لن نستسلم… وأولوية الحزب السلاح لا الإصلاح!

شدد المرشح عن أحد المقعدين المارونيين في عاليه – دائرة جبل لبنان الرابعة مؤسّس مؤسسة “متجذرون” راجي السعد على أننا “لا نريد نموذج محور الممانعة وأكبر هدية مجانية لإسرائيل هو الوضع الذي وصلنا إليه، وبعد تحرير الجنوب “مش عايزين” المقاومة” مطالبًا بـ “استعادة السيادة لبناء الدولة والاقتصاد”.

وقال السعد في حديث لبرنامج “حوار المرحلة” مع الإعلامية رولا حداد عبر الـLBCI: “لا يستطيع حزب الله وضع يده على لبنان بهذا الشكل لتحرير بعض الأراضي والحزب ليس المسؤول الوحيد عن الأزمة في لبنان لكنه يتحمل مسؤولية كبيرة وهناك فساد كبير في فريقه”.

ولفت إلى أن “حزب الله ليس كالآخرين فهو يستعمل سلاحه داخليا وعين الرمانة و7 أيار أكبر مثال”، مضيفًا: “من يغطي الحلفاء للوصول للرئاسة هو فاسد، والمسؤول عن الـ 40 مليار التي صرفت على الكهرباء هو أيضا فاسد”.

وأكد السعد أن “مشروعنا وطني بامتياز وأي بلد تدخل فيه “الحزب” وصل إلى الانهيار، والعزلة الخليجية كلفتنا أكثر من 80 مليار دولار”، مشددًا على أن “طريق القدس لا تمر من لبنان عبر عين الرمانة وشويا وبيروت والجبل وغيرهم”.

وأضاف: “حزب الله الأقوى حاليا وهو خارج شرعية الدولة والمطلوب عدم الاستسلام ويجب علينا المواجهة”، وأمين عام الحزب حسن نصرالله قال إنه سيدعم كل حلفائه وصنعوا لائحة موحدة في الشوف-عاليه وهذا تدخل مباشر بالقضاء وهذا من حقهم”، مشيرًا إلى أن “هناك مشروع بناء الوطن وهناك مشروع فريق الممانعة وبدون السيادة لن نصل إلى مكان”.

واعتبر السعد أن “رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل يحاول التغطية على محاولاته لتأجيل الانتخابات ونحن مصرون على حصولها بموعدها”.

وحول حظوظ فوزه في الانتخابات، قال: “لا نستطيع الاستخفاف بالناس، ولا نستطيع تأكيد خسارتي أو نجاحي من الآن فعدد كبير من الناخبين لم يقر من سيقترع، وهناك منافسة انتخابية، وأنا مقتنع بتحالفي مع القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وهذا التحالف سيسمح لنا بإيصال عدد كبير من النواب إلى البرلمان”.

وأردف السعد: “تحالفي مع الاشتراكي والقوات والاحرار سياسي سيادي وطني وهو يتعارض مع مشروع الوزير السابق والنائب سيزار ابي خليل وفريق التيار الوطني الحر”، متابعًا: ” كلن يعني كلن مسؤولين عن الفساد في وزارة الطاقة، وفريق التيار وعدنا منذ 14 سنة بالكهرباء، وإذا “ما خلونا” كما يقولون فليسلموا الوزارة لفريق آخر علّه يستطيع التغيير، فإذا لم يستطع باسيل التغيير فهل سيتمكن سيزار ابي خليل أو ندى البستاني من ذلك؟”

وأكد السعد انه “تغييري ولا يحبذ انتخاب الرئيس نبيه بري لرئاسة مجلس النواب مرة جديدة إذا نجح في الانتخابات، ولكن علينا أن نكون واقعيين ونبتعد عن الشعبوية، فعندما يحصد الثنائي الشيعي 27 نائبا شيعيا فماذا سنفعل؟ واذا كان الخيار بين نبيه بري ومحمد رعد فماذا نفعل؟” وأوضح انه سيكون ضمن كتلة اللقاء الديمقراطي وسيدلي برأيه لاتخاذ القرار المناسب.

وعند سؤاله عن مرشحه لرئاسة الجمهورية، أكد السعد انه لم يختار بعد مرشحا للرئاسة مشيرا الى ان قائد الجيش قال إنه غير مرشح للانتخابات الرئاسية. وتابع: “سوف أنتخب رئيسا من خطنا السياسي”.

وقال السعد: “أنا تغييري وبعد كل ما حصل لن يبقى الوضع كما هو وأداء الجميع سيتغير وإلا سنذهب إلى ثورة أقوى بكثير من 17 تشرين”، متابعًا: “الأمور تزداد سوءا وعلينا تغيير هذا النهج ويجب ان نغير من خلال الانتخابات”.

ورد على اتهامه بتوزيع المال الانتخابي من قِبل موقع إلكتروني تابع لرئيس حزب التوحيد الوزير السابق والمرشح للانتخابات النيابية في الشوف-عاليه وئام وهّاب، قال: “”يلي بيتو من قزاز ما يرشق غيرو بحجار” وهناك فريق يوزع المال في الجبل أما نحن فلا نأخذ قرار الناس الحر قبل الانتخابات”.

وعلق السعد على صورة جمعته بالنائب سيزار أبي خليل في احتفال ديني برعية مار جرجس الغابون -عاليه، قائلا: “مواجهتنا سياسية وأنا أحترم الجميع وكانت مناسبة اجتماعية لا أكثر، ومعركتنا ليست مع أشخاص ولا أقبل بإهانة أحد بالشخصي ومواجهتنا مع أبي خليل معركة سياسية”.

ولفت إلى أنه “ضد القانون الانتخابي وأنا تحت سقف القانون فهذا القانون أحدث منافسة ضمن اللائحة الواحدة ومعركتنا معركة حواصل”.

وقال السعد: ” لقد كنت متحالفا مع القوات اللبنانية وغير مدعوم منهم في انتخابات عام 2018 والاصوات ذهبت لأنيس نصار، وانا كنت ضد التسوية التي اوصلت الرئيس ميشال عون إلى بعبدا، والرئيس القوي ليس شعارا، فالعهد فشل فشلا ذريعا، والتيار يغطي على سلاح حزب الله الذي سيطر على كل مفاصل السلطة، وقيمة النائب ليست بمعاشه بل بعمله التشريعي والرقابي وبالنجاحات التي يستطيع تحقيقها”.

ورأى السعد أن “حزب الله أوقف الثورة ومنع التغيير، وهو يعترف أن أولويته السلاح وليس الإصلاحات”، لافتًا إلى أن “أسوأ من هذا الوضع في لبنان لا يمكن أن يصير وكل الأزمات يمكن تصليحها بالاقتصاد ولكن حكومة حسان دياب أوقعتنا بخسارة كبيرة عندما قررت تعليق دفع سندات اليوروبوند “.

وقال: “لم نر مفاوضات مع الدائنين عندما قررت حكومة دياب تعليق دفع اليوروبوند”.

وحول رد الوزيرة السابقة غادة شريم على ما قاله حول حكومة حسان دياب، أجاب: “ببساطة هي تعود إلى منطق ما خلونا”.

وشدد على أنه “طالما لا ننفذ الإصلاحات متعذرين بـ “ما خلونا” لا نستطيع النهوض وعلينا استقطاب العملة الصعبة ووقف الهجوم على الأشقاء العرب لجذب الاستثمارات ويجب استعادة الثقة بالقضاء، ونريد السيادة وخطة تعافٍ شاملة، وتسكير الحدود يؤمن لنا نحو مليار ونصف دولار سنويا”.

وتساءل السعد: ” ماذا يعني توزيع الخسائر؟ هذا دين على الدولة ولا نستطيع تحميله للمواطن، وهناك علامة استفهام كبيرة على الكابيتال كونترول بصيغته الحالية وأنا أرفضه، وماذا سيفيدنا دين الـ3 مليار من صندوق النقد على مدى 3 سنوات؟ سنعود إلى نقطة الصفر”.

وتقدم السعد بالتعازي لأهالي طرابلس خصوصا ولبنان عموما بضحايا الزورق الغارق، معتبرًا أن “ما حصل في طرابلس يظهر اننا وصلنا فعلا الى قعر جهنم واللبنانيون يحاولون الهروب من هنا”.