خبر

باسيل يبتزّ معارضيه ويفرض مطالبه!

جاء في “اللواء”:

أشارت بعض المعلومات المترددة، إلى ان التأخير في تعيين مواعيد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة، مرده إلى اصرار الفريق الرئاسي على وجود تفاهم مسبق بين مختلف الكتل على اسم الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة الجديدة، والتفاهم على شكل الحكومة الجديدة وتركيبتها تفاديا للدخول بمتاهات الخلافات، وشروط من هنا وهناك والدوران في دوامة من التعطيل الوزاري، من دون جدوى.

الا ان مصادر سياسية متابعة، كشفت عن أن رئيس حزب “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، يحاول تكرار اسلوب ابتزاز معارضي خططه، فيعلن رفضه لإعادة تسمية نجيب ميقاتي، الذي يعتبر في مقدمة المرشحين لرئاسة الحكومة الجديدة، في الوقت الذي يروج فيه الى نيته تسمية شخصية مغرورة، لتشكيل حكومة سياسية، يوهم الاخرين باصراره عليها، او على الاقل يحاول الدخول في مقايضة مسبقة، لفرض سلة شروط ومطالب على اي رئيس حكومة يتم التفاهم عليه مع حليفه حزب الله، أكان ميقاتي أو غيره، وبينها شروط معروفة، لا تلقى قبولا بها، او معظمها من حليفه تحديدا.