خبر

وزيرة التربية تندد بالاعتداء على الأساتذة

على خلفيّة التوتّر الذي شهده محيط مجلس النواب أثناء مناقشة موازنة 2026، أكدت وزيرة التربية ريما كرامي الوقوف إلى جانب الأساتذة ورفض أيّ اعتداء يطالهم، مع التشديد على أنّ الحلّ لا يكون إلّا بالحوار وحماية الحقّ في التعبير السلمي.

وأصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي بيانا نقل فيه موقف وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، التي عبّرت عن إدانتها الشديدة وأسفها البالغ لما جرى اليوم على هامش جلسة مناقشة الموازنة، حيث أدّى التوتر والتدافع إلى صدامات مؤسفة بين عدد من الأساتذة المعتصمين والقوى الأمنية، وأسفر عن إصابة عدد منهم.

وأكدت الوزيرة كرامي أن الأساتذة في الملاك والمتعاقدين يشكّلون ركيزة أساسية من ركائز العملية التربوية، وأن مطالبهم المعيشية والمهنية محقّة وعادلة، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يمرّ بها لبنان، والتي أثقلت كاهل الجسم التعليمي بأكمله.

وشدّدت على وقوفها الكامل إلى جانب الأساتذة في نضالهم المشروع من أجل نيل حقوقهم، مؤكدة حرصها على متابعة هذه المطالب والعمل على معالجتها بالتعاون مع الجهات المعنية، وخصوصًا وزارة المالية.

وفي المقابل، أكدت كرامي رفضها المطلق لأي شكل من أشكال العنف أو المساس بسلامة أفراد الهيئة التعليمية المتظاهرين أو بالقوى الأمنية، داعية إلى حماية حق التعبير السلمي وفتح قنوات الحوار الجدي والمسؤول باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول عادلة تحفظ الكرامة وتصون الحقوق.

وختمت الوزيرة بالتأكيد أن كرامة الأستاذ من كرامة التربية، وأنه لا نهوض للقطاع التربوي من دون إنصاف العاملين فيه والاستماع الجدي إلى صوتهم ومطالبهم، وهو موقف قالت إنها عبّرت عنه مرارا وتكرارا.

أخبار متعلقة :