خبر

إلى “المربع الأول”… دُر

 

اعتبر مصادر موثوقة أنّ الملف الحكومي تعطّل بكامله، ويمكن القول انه عاد الى ما قبل نقطة الصفر خصوصاً بعد التطورات التي رافقت طرح اسم جواد عدرا بإسم اللقاء التشاوري، بالإضافة الى الاعادة المريبة لموضوع الحقائب الوزارية مجدداً.

وعكست المصادر انّ اللقاء التشاوري هو في صدد التصلّب أكثر في موقفه، وانّ الشخص الذي سيختاره لن يمنحه هدية لأحد، بل لأيّ كان، فسيمثّله حصراً ولن يكون هناك تكرار لمحاولة التحايل كمِثل التي جرت في الايام الاخيرة، والتي سَعت الى جعل هذا المرشح حصان طروادة على حساب اللقاء.

وكشفت هذه المصادر انّ أمام اللقاء التشاوري الآن 4 أسماء هي: عثمان مجذوب، طه ناجي، حسن مراد، علي حمد. وإن البَتّ بها يفترض ان يتم في وقت لاحق، حيث يتخذ القرار النهائي الذي سيلتزمه اللقاء بجميع أعضائه”.

وعلم انّ اتصالات جَرت في الساعات الاخيرة على خطوط مختلفة، سواء بين عين التينة وحزب الله وكذلك بين حزب الله وقصر بعبدا والتيار الوطني الحر، إضافة الى قصر بعبدا وبيت الوسط، ويمكن القول إنها عكست ضباباً داكناً في مسار التأليف.

وأشارت مصادر مطّلعة على الاتصالات الى توقعات متشائمة حول مستقبل الحكومة تؤشّر الى عدم إمكان تأليفها في المدى المنظور، وهو ما عكسته أجواء عين التينة، وهو ايضاً ما عكسته أجواء حزب الله التي تفيد أنه بعد التجربة التي سادت في قضية تمثيل اللقاء التشاوري في الايام المنصرمة، وإن كان أبعدَ احتمال ولادة الحكومة قبل عيد الميلاد أو قبل رأس السنة، واذا استمرت الاجواء السائدة على ما هي عليه فإنّ الحكومة قد لا تشكّل قبل عيد الميلاد في السنة المقبلة.

وبالتالي، فإنّ الكرة هي في ملعب المعطّلين. لكنّ مصدراً لصيقاً بعملية التأليف قال إنّ المشاورات متوقفة منذ السبت الفائت، ولا وسيط متنقّلاً بين المقار الرسمية، والاتصالات مقطوعة بين المعنيين، خصوصاً أنّ محاولة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الأخيرة لتبديل بعض الحقائب أثارت الحساسيات بينه وبين رئيس الحكومة سعد الحريري وبينه وبين الثنائي الشيعي، إضافة إلى أنّ باسيل يتهم حزب الله في الوقوف وراء تصعيد اللقاء التشاوري، واستطراداً تعطيل التأليف.