خبر

المعلوف: نعمة أم نقمة؟

 

 

خلال هذه العاصفة الثلجية التي حلّت على الوطن حاملة معها الخيرات والنِعم، توجّه عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار معلوف بتحيّة إكبار وتقدير لمحافظ البقاع الأستاذ كمال ابوجودة ولجميع الفرق والعناصر التي تعمل بتفانٍ وجهد من اجل انقاذ الأرواح ومساعدة وتسهيل شؤون المواطنين. وخص بالذكر القوى الأمنية والجيش اللبناني والدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني.

أما عن “نقمة” البقاع والبقاعيين، وعنى بها طريق ضهر البيدر، حيث مخاطر ومشاكل هذا الطريق الدولي الحيوي تكاد لا تعدّ ولا تحصى، مضيفاً، “فمن الزحمة الخانقة والحُفر، إلى سوء الإنارة وحوادث السير المميتة، وصولاً إلى المعاناة خلال العواصف الثلجية حيث الطامة الكبرى”.

وتقدّم المعلوف قبل حوالى أربعة أشهر باقتراح للمجلس النيابي يقضي بإعادة تأهيل هذا الطريق الذي يبلغ طوله 17 كلم، وطرح حلاً لمشكلة تراكم الثلوج والجليد عبر نظام Road Heating System، أي نظام تدفئة معتمد في معظم البلدان المتطورة، إذ يتم تثبيته تحت الطبقات الاسمنتية، خصوصاً على الطرقات الحيوية ومدرجات المطارات ومداخل المستشفيات. كل ذلك بتكلفة حوالي 20 مليون دولار، أي ما يوازي كلفة خسارة يوم واحد.

وأشار النائب القواتي إلى أننا “على ثقة تامّة بأنّ معالي وزير الأشغال العامة والنقل الأستاذ يوسف فنيانوس سيقوم بدراسة المشروع الذي سيوفّر حلاً علمياً ومدروساً لمشكلة مزمنة يعاني منها أبناء البقاع خاصّة والشعب اللبناني عامّة، مما يوفر ايضاً عناء جرف الثلوج ورش الملح خلال العواصف، ويعيد إلى عناصر القوى الأمنية والجيش اللبناني دورهم الطبيعي. بالإضافة الى ذلك، نكون قد وضعنا حداً للخسائر اليومية المتراكمة التي يتكبّدها الاقتصاد الوطني، وبالتالي يبقى البقاع بوابّة عبور حيوية ونقطة تواصل لكافة الدول العربية”.