خبر

العاصفة تكشف عورات الطرق

منذ يومين يرزح لبنان تحت وطأة عاصفة ثلجية بلغت ذروتها الثلاثاء، وتبدأ بالانحسار الأربعاء. ولم يكن اللبنانيون، ربما، بحاجة الى يوم عاصف ليدركوا عورات البنى التحتية التي تشغل حياتهم اليومية، لكن ما شاهدوه عبر وسائل الاعلام والصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بينت حجم الاخطار التي تتهدد حياتهم بفعل عوامل مناخية ليست مفاجئة ولا مستغربة في مثل هذا الأيام من السنة.

سيول تسببت بانجرافات في التربة وفيضانات على ضفاف الأنهر. طرقات عامة تحولت الى أنهر تسبح فيها السيارات. طرقات داخلية متفسخة. وصور تداولها ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر تصّدعاً في جسر الكولا وهو شريان أساسي لبيروت وضواحيها، مترافقا مع تسجيل صوتي عبر تطبيق “واتس اب” يحذر المواطنين من المرور على الجسر حفاظا على سلامتهم.

شلت العاصفة العديد من الاعمال، وألزمت اللبنانيين البقاء في بيوتهم خصوصا سكان الجبال والقرى النائية، كما أعلن وزير التربية تمديد عطلة المدارس تجنبا لحدوث انزلاقات وحوادث.

وحدهم النازحون السوريون في المخيمات المنتشرة في البقاع وفي بعض مناطق الشمال ظلوا في عين العاصفة. من لم تغمر خيمه مياه الامطار تكفلت الثلوج بطمرها، ولاسيما في منطقة عرسال البقاعية.