خبر

كيروز: زيارة البابا ترسّخ العلاقات المسيحية الإسلامية

اعتبر النائب السابق ايلي كيروز ان زيارة الحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بناءً على دعوة من ولي العهد محمد بن زايد آل نهيان، وفي ظروف المنطقة المسكونة بدوامات العنف، تستدعي تسجيل العديد من النقاط.

وتابع في بيان، “أولاً: تمثل هذه الزيارة محطة تاريخية، على أرض الشرق، بأبعادها الدينية والروحية والثقافية والسياسية، وتطرح من جديد، في القرن الواحد والعشرين، مسألة العلاقات بين الديانات وخصوصاً العلاقات بين المسيحية والإسلام.

ثانياً: تؤكد هذه الزيارة، ومن خلال العنوان المتعلق بالأخوّة الإنسانية، أن اللقاء ممكن والحوار ممكن وقبول الآخر ممكن رغم الإختلاف، وأن دينامية المحبة والسلام يمكن أن تتفوق على دينامية العنف والكراهية وأن مستقبل البشرية يمكن أن يكون أفضل.

ثالثاً: يشكل هذا الحدث تلاقياً مع الموقف المسيحي التاريخي في لبنان الذي دعا الى إقامة وطنٍ تعددي تسقط فيه الحواجز، وطنٍ للإلفة بين الديانات والشعوب، والتي هي زُبدة المخاض البشري.

رابعاً: ولا بدّ من التنويه بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة، وخصوصاً الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في إعلان العام 2019 عام التسامح وفي الدعوة الى هذا المنتدى الإنساني، خصوصاً بحضور البابا فرنسيس وشيخ الأزهر أحمد الطيّب وممثلي سائر الديانات والمعتقدات”.