خبر

أبو الحسن: قنوات التواصل مفتوحة مع بيت الوسط

أكّد عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن أن “قنوات التواصل فُتحت مساء أمس الاثنين بين بيت الوسط وكليمنصو وهناك اتفاق على ضبط الخطاب. ولفت إلى ان هناك رغبة جدية لدى الرئيس سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط لإعادة إحياء التواصل والاستمرار بالنقاش حول المسائل الخلافية بشكل هادئ.

وقال في حديث لبرنامج “بيروت اليوم” عبر الـ”mtv” أن “هناك اتفاق على التهدئة في الخطاب لكننا مستمرون بالنقاش وندعو الرئيس سعد الحريري وفريقه لأن يتمتعوا برحابة الصدر الكافية لأننا لن نساير أحداً بعد اليوم لا في مجلس الوزراء ولا في المجلس النيابي بل سنتحدث باسم الناس وندافع عن حقوق اللبنانيين”.

وأضاف، “لسنا موافقين على الاسلوب المعتمد في إدارة شؤون الدولة وسنتصدى له بهدوء ونقاش وصلابة”.

وقال، “حذار الأحادية والثنائية والثلاثية والبلد لا يحتمل تجاوز التوازن الدقيق الذي أرساه “الطائف”، واعتبر أن الحكومة تشكّلت وأمامنا تحديات كثيرة وعلينا أن ننخرط جميعاً في عملية انقاذ البلد”، لافتاً إلى أن “لبنان لا يحتمل جبهات ومحاور جديدة انما يحتاج للتضامن لانقاذ الوضع الاقتصادي”، وأضاف “سنكون في مواجهة اي محاولة للمسّ بالتوازن السياسي وبالمال العام”.

وعن موقف “اللقاء الديمقراطي” والحزب التقدمي الإشتراكي من تسمية وزير شؤون النازحين قال ابو الحسن: “عتبنا على الرئيس الحريري الذي لم يفاتحنا ببعض الاسماء والحقائب الحساسة والدقيقة”. واضاف: “لم نُناقَش بموضوع وزارة شؤون النازحين ونحن لا مشكلة لدينا مع أحد ونعتز بأننا أرسينا المصالحة مع البطريرك صفير ونحن طالبنا بإقفال ملف المهجرين”.

ورأى ان موضوع النازحين أبعد من قرار حكومي، وقال: “نحذّر مسبقاً من الضغط على اللاجئين السوريين  لإعادتهم الى بلدهم ووضعهم بين فكّي كمّاشة دون حل سياسي يضمن لهم العودة الآمنة من ضمن حل سياسي شامل ومدروس”، معتبراً ان “تسمية وزير لشؤون النازحين حليف للنظام السوري تعني وضع اللاجئين السوريين بين مطرقة النظام السوري وسندان والوزير المسؤول”، محذراً من “الضغط على النازح السوري من قبل النظام وحلفائه ودفعهم للعودة من دون حل سياسي شامل”.

أما بالنسبة لوزارة المهجرين فقال ابو الحسن ان “لا مشكلة لدينا مع أحد ونعتز ونفتخر بأننا أرسينا المصالحة ووصلنا الى خواتيمها”، وإذ كشف عن “اجتماع عقدناه في بكركي مع النائبين آلان عون وبيار بو عاصي برعاية غبطة البطريرك وبحثنا في حل ملف كفرسلوان وجوار الحوز وكانت الاجواء ايجابية”، أمِل “أن تستكمل هذه الروحية مع الوزير الجديد بما يؤدي إلى طي صفحة الحرب الأليمة وإقفال هذا الملف”، وقال: “نحذر مسبقاً من تحويل ملف المهجرين إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية ونخشى على استغلال هذا الملف المهجرين لحسابات سياسية أخرى ونحذر من هذا الموضوع”.

وفي ملف قناة الجديد، أكد أبو الحسن “اننا مع الحل القضائي في قضية تلفزيون الجديد والشيخ مازن لمع لدى بيئة تحضنه وفي الوقت المناسب يمثل أمام القضاء لإنهاء القضية”، وتوجه بالتحية إلى “الجيش اللبناني على حكمته وقدرته على التعاون لاستيعاب غليان الشارع الدرزي قبل أيام”، لافتاً إلى أن “حلقة تلفزيون الجديد مثيرة للنعرات الطائفية والمذهبية وسوف يدّعي وليد جنبلاط والمجلس المذهبي على المحطة وليقول القضاء كلمته، ونحن “لسنا مع الحرية الإعلامية المطلقة ما لم تكن مقرونة بالوعي والمسؤولية الوطنية”.

وأكد أن “لا فتنة في البيت الداخلي الدرزي ونحن أم الصبي ولن تنال بعض المحاولات لجرّنا على اللعبة الطائفية الرخيصة”، وتابع، “ثمة محاولات وضغوطات لإعادتنا الى الحضن السوري لكننا اخترنا طريق التحدي ولن نخضع لضغط او تهديد او ترهيب او وعيد، بل عظمنا قاسٍ ولحمنا مر واستخدام بعض الوسائل والأدوات لكسرنا او تطويقنا لن تنجح”، وأضاف، “لا يجرّبنّ أحد ان يحوّلنا الى مكسر عصا وهناك محاولة استخدام بعض الادوات لتطويقنا”.

ورداً على سؤال حول انخراط جنبلاط في جبهة معارضة لرئيس الحكومة، قال أبو الحسن: “لن ننخرط في أي محور أو أية جبهة سياسية تؤدي الى اعادة الانقسام الى الساحة اللبنانية وتقودنا الى تداعيات خطرة على الإستقرار والسلم الأهلي.”

وأكد أن “نحن ندير أمورنا وندبر مسارنا ونقرر خيارنا وليس أي أحد آخر ولن نسمح لأحد لا في الداخل ولا في الخارج بأن يطلب منا أي طلب وليست زيارة دايفيد هيل هي التي أعطت القوّة لوليد جنبلاط بل قوة وليد جنبلاط جذبت دايفيد هيل على جعلها الزيارة الأولى”.