خبر

سعد: حزب الله لا يحمل حكومة من دون “القوات”

أشار عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد إلى ان “موقفنا من السلاح واضح وهو لا يتعلق فقط بحزب الله بل نعترض على أي سلاح خارج إطار الدولة فلن تقوم دولة بسلاح شرعي وسلاح رديف”، مضيفاً: “لن نستسلم ولا نقبل بالأمر الواقع ولكن نحن وحزب الله نلتقي على ملفات معيشية ونحن نتمتّع بليونة في ما يتعلق بهموم الناس وصلابة في مبادئنا”.

وشدد سعد في حديث لبرنامج “بدبلوماسية” عبر OTV على ان “‏القوات اللبنانية وحزب الله بعيدان جدا في السياسة ويقتربان في الشؤون اليومية للمواطن”، مردفاً: “أي مكون لبناني يضع مصلحة المواطن نصب عينيه نضع يدنا بيده”.

وقال نائب البترون: “‏لن نتخذ أي موقف من الملفات تبعاً للاصطفاف السياسي بل سنقارب كل ملف بملفه وإذا الطبقة السياسية استخدمت نفس المقاربة في السنوات القادمة فسنصل إلى الإفلاس والأشهر القادمة ستكشف من فعلاً يكافح الفساد”.

واكّد سعد: “‏تفاجأنا بالسجال الناري بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط وكانت غيمة صيف عابرة بدأت بالانحسار ونحاول التوفيق بين الطرفين”، متابعاً: “‏المواطن ينتظر شيئاً آخر ويعلّق آمالاً كبيرة ونحن لم ننظر يوماً إلى حجم الحصة واداؤنا كان جيداً في المرحلة السابقة وسنحافظ على الأداء في المرحلة القادمة مع سعي دائم للتطوير”.

واعتبر سعد ان “‏المواقف المتحجرة في السياسة لا تفيد ونحن بأي عدد من الوزراء سيكون اداؤنا هو هو ونحن لسنا حزبا سلطويا”، لافتاً إلى ان “‏اللقاء التشاوري يضم أعضاء من كتل أخرى واخذ قوّته من دعم حزب الله”.

وقال عضو تكتل الجمهورية القوية: “‏نتمنى ان نصل يوما ما إلى بلد تحكم فيه الأكثرية وتعارض الأقلية ونحن حاولنا منذ حكومتين البقاء خارجاً وقامت بعض الأطراف بتصرفات دفعتنا للمشاركة بالحكومة لاحقاً لأن الوضع لا يمكن ان يستمر على ما هو عليه”.

وعن المصالحتين المسيحيتين شدد سعد على ان “القوات اللبنانية طوى صفحة الحرب في العام 1990 وكنّا الطرف الأول الذي سلّم سلاحه وقررنا إغلاق الجراح النازفة بالمصالحات مع التيار الوطني الحر وتيار المردة”.

واكّد سعد انه “‏من غير الممكن تشكيل حكومة في لبنان من دون القوات اللبنانية وحتى حزب الله لا يحمل حكومة من دون القوات اللبنانية”، مضيفاً: “‏المجتمع الدولي لا يقبل بحكومة غير متوازنة وهل كان ممكناً إقرار مؤتمر سيدر من دون ضمانة بمشاركة القوات في الحكومة؟”

وسأل سعد: “‏ما حصل اليوم كان يمكن الانتهاء منه من الشهر الأول لذا نسأل من لديه القدرة على التعطيل لـ8 أشهر؟”

ولفت إلى انه “في عملنا الوزاري لم نميّز بين لبناني وآخر لا حسب طائفته ولا انتمائه السياسي”، مردفاً: “‏فصل النيابة عن الوزارة أساسي في العمل الصحيح في الرقابة ومتابعة الملفات وهذا ما قمنا في القوات اللبنانية منذ 2005”.

ورأى سعد ان “‏النظام السوري غير موجود وهو لا يمسك الأرض ومشكلنا معه كبير جداً فهو نكّل باللبنانيين وبشعبه وهذا النظام هو من هجّر السوريين ودفعهم إلى النزوح”، متابعاً: “‏الميزان التجاري بين سوريا ولبنان هو لمصلحة سوريا فلا معنى للتهويل بخنق لبنان اقتصاديا في حين ان سوريا هي من تختنق عند إغلاق الحدود”، مؤكداً “‏سنعارض أي طرح يتعلّق بالعلاقة مع النظام السوري في الحكومة، و‏نظام يمارس الإرهاب على شعبه حتماً ساقط”.