خبر

اتصالات للتهدئة بين الحريري وباسيل

بالتزامن مع عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الى بيروت آتياً من باريس التي توجه اليها بعد حضوره مؤتمر “بروكسل 3” لإجراء بعض الفحوصات الطبية، نشطت الاتصالات السياسية لتهدئة الأجواء التصعيدية بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، في أعقاب الانتقادات التي وجهها وزير الخارجية جبران باسيل للرئيس الحريري ومؤتمر بروكسيل 3، وما يمكن أن تتركه من تداعيات على عمل الحكومة التي تنتظرها استحقاقات سياسية واقتصادية تتطلب أداء حكومياً استثنائياً.

وأكدت مصادر وزارية لـ”السياسة”، أن “المعالجات تتركز على تطويق ذيول التراشق الإعلامي الأخير بين المستقبل والتيار العوني، لأنه ليس هناك أي توجه لرفع منسوب التوتر، لأن ذلك ليس في مصلحة الحكومة في هذه الظروف بالذات، وبالتالي فإن الأمور تسير باتجاه تطويق ذيول ما حصل، انطلاقاً من الحرص على متانة الوحدة الداخلية والاستقرار الوطني”.