خبر

حسن خليل: لضرورة طي صفحة الإضراب في 'اللبنانية' وشهيب: الحاجة ماسّة لإنهاء العام الدراسي

عقد في وزارة المالية اجتماع خصص لحل أزمة الجامعة اللبنانية ضم الى الوزير علي حسن خليل، وزير التربية اكرم شهيب والنائب بهية الحريري ورئيس الجامعة اللبنانية فؤاد ايوب ورئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يوسف ضاهر وممثلين عن الاساتذة.
وبعد اللقاء صرّح خليل بالتالي:
الملف المطروح اليوم يهم كل اللبنانيين الذين اطلعوا في الاسبوع الماضي على المشكلة الناتجة عن اضراب اساتذة الجامعة اللبنانية وانعكاس هذا الامر على حوالي 80 الف طالب، وقد بذل مع وزير التربية والاطراف المعنية ورئيس الجامعة ورئيس الرابطة، جهد كبير في الايام الماضية وكنا على تواصل مباشر ويومي مع وزير التربية للوصول الى تفاهم حول كل القضايا المطروحة والتي توصلنا في النهاية الى استئناف الدراسة في الجامعة وانهاء العام الدراسي ايضا باقل قدر ممكن من لأضرار . اعتقد اليوم بقراءة سريعة مع وزير التربية الذي سيتكلم بهذا الموضوع اننا وصلنا لنطوي هذه الصفحة، صفحة الاضراب لانه في اللقاء، كل المعنيون اكدوا على اولوية الحفاظ على الجامعة اللبنانية ، على تامين كل مقومات استمرارها وبقوة ايضا ودعمها باقصى ما يمكن من دعم، الامور المتعلقة بالموازنة كنا واضحون وصريحون اننا منحازون بشكل مباشر للمطالب فيها واعتقد اننا لم نكن نتكلم على نفس الموجة، اليوم نتكلم على نفس الموجة وبالتالي تبينت الكثير من الامور التي كانت تعيق التوصل الى اتفاق . الخلاصة اليوم هي خلاصة ايجابية جداً ويجب ان نكون امام مرحلة جديدة مع مطلع الاسبوع والطلاب يجب ان يعودوا الى جامعتهم وينهوا امتحاناتهم وبنفس الوقت الذي نتابع به عملنا في لجنة المال والموازنة.
يهمني التاكيد أن الاساتذة الذين لم يكملوا 25 سنة وفق المادة 90 من الموازنة يحتفظون بحقهم في التقاعد.
الوزير أكرم شهيب قال :
" من موقع المسؤولية المشتركة، التقينا اليوم في مكتب وزير المالية مشكوراً وزارة المالية، ووزارة التربية والجامعة اللبنانية ورابطة الاساتذة ولجنة التربية النيابية . وبالتالي هذا الاجتماع كان نتاج اجتماعات عديدة بدأت نحن والرابطة ووزير المالية والنائب بهية الحريري وايضا تواصلنا يومياً مع رئيس الجامعة اللبنانية الذي كان يتابع هذا الموضوع وقد قمنا بزيارة لرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب وكان التوافق لنلتقي اليوم مع وزارة المالية ونبحث بالتفصيل بكل المطالب التي كانت رابطة الاساتذة قد تقدمت بها وحصل الاضراب على اساسها، منها ما هو مرتبط بالموازنة ويمكن تصحيحه ومنها ما ليس له علاقة بالموازنة ومنها مطالب مشروعة ممكن تحقيق بعضها ومنها ما يحتاج الى اقتراح قوانين عادية وليس اقتراح قانون معجل مكرر حتى تاخذ مسارها داخل المجلس النيابي.
المهم اننا توصلنا اليوم الى قواسم مشتركة على بعض النقاط ووعود بالنقاط الباقية ان تبحث وتستكمل بفترة زمنية لاحقة خاصة في هذا الظرف الذي تتناقش في الموازنة في مجلس النواب.
الجامعة اللبنانية ليست ابنية بل هي ادارة واساتذة وطلاب، واذا ما تكامل الثلاثة مع بعضهم لا يمكن إلّا ان يكون لدينا جامعة وطنية لها الموقع الاهم في وزارة التربية وايضا في وزارة المالية مع كل الموجودين هنا اليوم في لجنة التربية النيابية، تبقى الجامعة اللبنانية الاساس وهي الموقع الوطني الاول بالنسبة لوزارتنا ونقوم بكل جهدنا لتعزيز دورها بالتنسيق والتعاون مع الطراف الثلاث الذي ذكرتهم.
الموسم اصبح على نهاية والطلاب اليوم بحاجة الى التخرج وهناك فريق موجود في كلية التربية سيدخل الى التعليم الرسمي واذا لم يتخرجوا سيكون عندنا نقص في التعليم الرسمي في السنة المقبلة ، لذا نحن بامس الحاجة لانهاء هذا الوضع حقهم الديمقراطي عبروا عنه بشكل واضح اليوم، بواسطة هذا اللقاء وصلنا الى نقاط تفاهم من الدكتور يوسف ضاهر الذي سيلتقي اليوم بالاساتذة والتقيتهم انا اليوم في وزارة التربية وسينقل لهم هذه الصورة الايجابية وهذا التوافق بين جميع الاطراف حتى ننهي الاضراب ونستكمل التعليم ونقوم بتحضير الامتحانات لطلابنا الذين يستحقون ان يتخرجوا السنة.
اشكر وزير المالية ورئيس الجامعة اللبنانية والنائب بهية الحريري والقرار النهائي يعود لرابطة اساتذة الجامعة اللبنانية.
وردّاً على سؤال قال:
القرار الجريء مأخوذ منّا واكيد ستأخذه الرابطة، ولم يكن هناك من تضييع للوقت ولا تمييع للواقع كان هناك جدية من البداية انما هناك مواقف شعبوية ومواقف جدبة ونحن من الاشخاص الذين يعملون بجد.