خبر

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

ترقب لبلورة صورة الموقف السياسي الأسبوع المقبل، بعد انقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك التي تمتد إلى الخميس مع عيد انتقال السيدة العذراء، مظللة بالأجواء الايجابية التي عكسها لقاء المصارحة والمصالحة وانعقاد مجلس الوزراء. فهذا البلد لا يسير إلا بالتوافق، كما قال الرئيس بري الذي شدد على ضرورة بقاء الأمور موضع عناية ورعاية ومتابعة حتى يستقر الوضع تماما.


ومع انطلاق عجلة العمل الحكومي، ينعقد مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، في المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين، برئاسة الرئيس عون الذي أجرى اليوم اتصالات معايدة بالرئيس الحريري ورئيس "الحزب الاشتراكي" وليد جنبلاط والنائب طلال ارسلان.

في هذا الوقت، تتجه الأنظار إلى واشنطن، التي وصلها فجر اليوم الرئيس الحريري حيث يلتقي الخميس وزير الخارجية مايك بومبيو، ويعرض مع عدد من المسؤولين الأميركيين ملفات العقوبات والارهاب وترسيم الحدود وتعزيز عتاد الجيش والقوى الأمنية.

في أي حال، خطب الأضحى المبارك اليوم أيضا، ركزت على أهمية تعزيز مفهوم الدولة والمصلحة العامة، ونبذ الزبائنية والتطييف والتمذهب على المستوى المحلي، والنصح بالصلح الديني والأخلاقي والسياسي على مستوى الإقليم، وهو ما ورد في خطبة العيد للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

عيد أضحى مبارك..

المصالحة التي توجت برعاية الرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري، بجهود ومساعي الرئيس نبيه بري، كشفت أن اللبنانيين قادرون على انجاز التفاهمات عندما يضعون مصلحة لبنان وشعبه فوق كل الاعتبارات.

ولفت الرئيس بري إلى أنه أعاد مبادرته لمعالجة الأزمة السياسية بين جنبلاط وأرسلان، حتى تعيد الناس بهدوء، مؤكدا أن البلد لا يسير إلا بالتوافق. وأشار الرئيس بري إلى أن الأمور يجب أن تبقى موضع عناية ورعاية ومتابعة حتى يستقر الوضع تماما والكلام لاحقا بعد العيد.

وتدخل البلاد فلك عطلة عيد الأضحى المبارك التي ستفرض، معطوفة على عيد انتقال السيدة العذراء، حالة من الإسترخاء السياسي العام الذي لن يخلو من بعض المحطات المرتقبة.

الحرارة على خطي بعبدا والمختارة عادت، وتلقى رئيس "الحزب التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط صباح اليوم، إتصالا من رئيس الجمهورية ميشال عون، تم خلاله التطرق للأوضاع العامة قبيل انتقال الرئيس عون إلى المقر الرئاسي الصيفي في بيت الدين يوم الجمعة المقبل.

أما الخميس، فلقاء بين الرئيس سعد الحريري ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في واشنطن التي وصلها رئيس الحكومة اللبناني فجرا.

وفي ثاني أيام التشريق، واصل حجاج بيت الله الحرام رمي الجمرات في مشعر منى، فيما أحيت اليوم عشرون دولة إسلامية وعربية عيد الأضحى. وفي لبنان رحبت خطب العيد بأهمية مصالحة بعبدا.

إقليميا، تسلم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسالة من نظيره الإيراني الشيخ حسن روحاني، تسلمها من وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي كان قد التقى نظيره القطري. ومن الدوحة أكد ظريف مسؤولية إيران في الحفاظ على السلام والإستقرار في المنطقة. ولفت ظريف إلى أن التحالفات العسكرية مهزومة مسبقا، والقوات الأجنبية تمهد لزعزعة أمن المنطقة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

اجتمع العالم الاسلامي في عيد الأضحى بسمو معانيه ودروسه، والحجاج الموحدون روحا وإيمانا في مكة المكرمة، تركوا كل فوارقهم وأثبتوا مستوى الرحمة والعدالة والمساواة التي أمر بها الاسلام، وبددها للأسف الكثيرون من مدعي الاسلام.

الحج ليس موسما وأموالا ومغانم تجمع وتصرف على ذبح وقتل المسلمين والأبرياء، بل منهج وتربية سنت لتبقى مع الانسان في كل مكان وزمان، ولا تستبدل بارهاب وتجويع وحصار يفرض على الملايين من البشر.

في عيد الأضحى، كلمة موحدة حول العالم ضد الظلم على تعدد أشكاله، وأقساه ذلك الذي يضرب اليمن، وفلسطين التي تتصدر قضيتها الاهتمامات مهما كثرت المؤامرات.

أما لبنان، فدخل العيد بنفس مريح في السياسة بعد مصالحة بعبدا، ولكنه لا يزال مثقلا بأعباء وهموم يحبذ المواطنون لو تكون لها اجابات بعد العطلة. أقله، أن يروا حكومتهم تعمل بجهد يعوض تداعيات تعطيلها أكثر من شهر.

ومن أمنيات العيد أن يكون لبنان بعيدا عن أزمات جديدة، وقادرا على الخروج من مشاكل مستفحلة، وأخرى قد تنفجر فجأة، كأزمة النفايات التي تطرق باب كل اللبنانيين مجددا بعدما امتلأت المطامر، ولم تفعل الخطط والحلول المخصصة لها.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

بعدما أقفل الأسبوع الفائت على مصارحة ومصالحة درزية- درزية في بعبدا، انطلق الأسبوع الراهن وسط أجواء إيجابية، كرستها اتصالات التهنئة الصباحية بالعيد التي أجراها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وأبرزها برئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال ارسلان، ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب السابق وليد جنبلاط، إضافة إلى شيخي عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن ونصر الدين الغريب.

أما على المستوى السياسي، وفي انتظار معاودة جلسات مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، وعلى أمل أن تكون منتجة كما يترقبها اللبنانيون، تواصلت القراءات لنتائج اللقاء الأخير في القصر الجمهوري.

وفي هذا السياق، وفي مقابل الحملة "الاشتراكية" المركزة، الهادفة إلى تصوير ما حدث انتصارا سياسيا للجانب الجنبلاطي، أشارت مصادر "الحزب الديموقراطي اللبناني" عبر الـ OTV إلى ان لقاء بعبدا كرس للحالة الارسلانية الدور السياسي الأكبر منذ عام 1983، وهو ما ترجم بطريقة تعامل كافة القوى السياسية مع مطالب ارسلان، والحرص على موافقته على كل المبادرات قبل الدعوة إلى مجلس الوزراء.

كذلك، اعتبرت مصادر "الديمقراطي" أن اللقاء ظهر المكانة الأساسية والمتقدمة لارسلان ضمن خطه السياسي ولدى حلفائه، وهو ما تأكد بقدرته على جذب هؤلاء إلى جانبه، بحصوله على نصف أصوات الوزراء في الحكومة فيما لو طرحت الاحالة على المجلس العدلي، موازيا في ذلك جنبلاط وحلفاءه، مع وزراء حركة "أمل".

كذلك، كرس اللقاء قدرة ارسلان على كسر منطق البوابات والآحادية وتثبيت وجوده في الساحة الدرزية، بدليل عدم رضوخه واستسلامه أمام واقع قطع الطرقات، حيث تصدى لذلك بقوة على الأرض وفي السياسة، ولن يكون بمقدور أحد بعد الآن قطع الطريق على أحد، تتابع مصادر "الديمقراطي".

وفي الاطار عينه، تشدد المصادر على أن ارسلان تمكن من كسر الآحادية وتكريس مبدأ الثنائية الدرزية.

وفي السياق المرتبط بحادثة قبرشمون، تلفت المصادر إلى سقوط اشتراط التخلي عن القضاء والتحقيقات وحل القضية على الطريقة العشائرية، حيث تأكد استكمال التحقيقات وصولا إلى اصدار الأحكام لدى المحكمة العسكرية، على أن يقرر مجلس الوزراء لاحقا إحالة الملف إلى المجلس العدلي من عدمها، مع التسليم بمبدأ تسليم المرتكبين جميعا.

وفي سياق قراءتها لنتائج المرحلة الأخيرة، تشير مصادر "الديمقراطي" إلى أنه لم تكن هناك أي نية بتطويق أو تحجيم جنبلاط، معتبرة ان الأمر بدعة أوهم بها الأخير مناصريه ليقول لهم في ما بعد أن الحصار قد فك.

لكن مهما يكن من أمر، يبقى التواصل بين اللبنانيين انجازا مشتركا، تنتصر فيه ارادة العيش معا على محاولات اذكاء الفتن. فالاستثناء هو الخلاف. أما القاعدة، فهي الوئام، وتنظيم الاختلاف، والبناء على الايجابيات للتخفيف قدر الامكان من السلبيات.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

ماذا يحصل في ملف إجازات العمل للاجئين الفلسطينيين؟، ولماذا حاولت بعض القوى السياسية استغلال غياب وزير العمل عن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، لوقف الاجراءات العملية التي يتخذها الوزير المعني، ولوضع يد مجلس الوزراء على ملف عمالة الفلسطينيين تمهيدا لتمييعه؟.

البيان- المفاجأة الذي أصدره الوزير كميل أبو سليمان، يكشف المستور ويفضح ما كاد يحصل. إنه بيان قانوني هادىء شكلا، لكنه سياسي متفجر في المضمون، ويؤشر إلى نوع من أنواع المؤامرة التي حيكت لالغاء مفاعيل توجهات الوزير أبو سليمان الذي يندفع ويضغط في اتجاه تطبيق القانون اللبناني.

والواضح من العودة إلى وقائع جلسة مجلس الوزراء، أن محاولة التمرير الملغومة جاءت من الرئيس الحريري وفريقه ومن وزراء "الحزب التقدمي الاشتراكي". فكيف سيحل الموضوع متى عاد مجلس الوزراء إلى الانعقاد؟، وهل ينبىء ما حصل أننا قد نكون أمام اصطفافات حكومية جديدة، وخصوصا أن وزير العمل يمثل حزب "القوات اللبنانية" ويعمل وفق توجهاته، فيما معارضو قراره هم حلفاء مفترضون ل"القوات"، أي من تيار "المستقبل" ومن "الحزب التقدمي الاشتراكي"؟.

على مسار آخر، أجواء ترميم التسوية تتعمم وتتعزز يوما بعد يوم. وجديدها الاعلان عن اتصال أجراه الرئيس ميشال عون برئيس "التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، وبالأمير طلال ارسلان وبشيخ عقل الطائفة الدرزية. الاتصالات الثلاثة، وإن جاءت في اطار التهنئة بعيد الأضحى، لكنها وفق البيانات الاعلامية الصادرة جرى التطرق فيها إلى آخر التطورات في لبنان، ما يثبت البعد السياسي لها، إضافة طبعا إلى الطابع الاجتماعي.

توازيا، رئيس الحكومة سعد الحريري وصل إلى الولايات المتحدة، لكن لقاءاته الرسمية تتركز يومي الخميس والجمعة، وأبرزها لقاؤه وزير الخارجية مايك بومبيو. ووفق المعلومات فإن لقاءات الحريري لن تكون سهلة، باعتبار أن الادارة الأميركية تحاول استكمال حصار ايران عبر البوابة اللبنانية.

لكن، وبعيدا من السياسة وهمومها، فإن مسلسل الفضائح البيئية لا يتوقف. أمس ألقت ال"أم تي في" الضوء على كوارث بيئية تحصل إن في نطاق بيروت الكبرى أو في منطقة زغرتا- اهدن. واليوم فضيحة بيئية مدوية من نوع آخر، تتعلق بمحطات الصرف الصحي التي أغرقت لبنان بمياه المجارير. وهل ثمة من يسأل بعد لماذا الأمراض على أنواعها، وخصوصا السرطانية منها، تنتشر بكثافة في كل لبنان؟.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

قبرشمون وراءنا، أما أمامنا فعشرات الملفات: منها ما هو متراكم ومنها ما هو مستجد.

أربعون يوما على التعطيل بسبب حادث قبرشمون، كانت كل الملفات على الرف، لكنها نزلت دفعة واحدة بعدما فك بيان السفارة الأميركية أسر المعالجات التي لم ترق للبعض، لكن القطار انطلق.

ما بعد قبرشمون انهمرت الملفات دفعة واحدة: من موازنة عام 2020 إلى فتح مسار "سيدر" و"ماكينزي"، إلى ملف التعيينات في مواقع الفئة الأولى، حيث اللوائح بدأت توضع. أما الأبرز من كل ذلك، فهو استحقاق وكالات التصنيف الإئتماني التي ستضع تقريرها في الثلث الأخير من هذا الشهر. وبناء على التقرير المنتظر، فإن الكثير من الأمور المالية ستتحدد، ويأتي في مقدمها أرقام الموازنة.

وفيما هذا الأسبوع لن يشهد جلسة لمجلس الوزراء، بسبب سفر الرئيس سعد الحريري إلى واشنطن، فإن الأنظار تتجه إلى العاصمة الأميركية لمعرفة ما إذا كانت هذه الزيارة ستشهد لقاءات بنائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية الأميركية.

بناء على هذا المستوى، فإن الكثير من الملفات الداخلية، لجهة العلاقات بين الأطراف، سيتحدد مسارها ولاسيما مسار العلاقات بين الرئيس الحريري و"حزب الله"، علما أن جواب الرئيس الحريري من هذا الملف محدد سلفا، وفحواه أن "حزب الله" لديه كتلة وهو ممثل في الحكومة.

الجانب الأميركي يعرف هذا الواقع، لكنه قد لا يسير فيه كأمر واقع مثلما سيسمع من الجانب اللبناني. من هذه الزاوية فإن الزيارة واللقاءات تستدعي الإنتظار لما سيسفر عنها.

 

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

عنف أسري ضحيته خمسة أولاد. تنورة قصيرة ممنوع أن تتجاوز شمال الليطاني. امتحانات تصحح بموظفين من فئة "التريننغ"، في وزارة رسبت في استحقاق الشهادة المتوسطة، وفضائحها تابع في نتائج الشهادة الثانوية. رئيس حكومة سابق من فئة "طول العمر" يقنع وزيرا متقاعدا بتعيين نجل الوزير في إحدى الإدارات الرسمية، وتبريره في ذلك أن الإعلام "بيحكي بالقصة يومين وبينتسى الموضوع".

هي عينات عن دولة ملوك الطوائف، اختصرتهم صورة تذكارية في لقاء "البساتين". اختصموا فيها أربعينا من الأيام وتصالحوا ليضمنوا استمرارية حكمهم. وحدهم شعار الوفاق الوطني فكذبوا الكذبة وصدقوها. تحالفوا في حكومة "إلى العمل" فلا كان عمل ولا إنقاذ ولا تغيير، بل تعتير وتأمين مصالح، واستمرار فساد، وإلغاء مؤسسات، وهدر مال، واستباحة قوانين، وتحكم في القضاء، كل ذلك بحجة التوافق الوطني "وإسمع يا رضا".

فضت أزمة البساتين على مصارحة، أما المصالحة فتطبخ على نار التعيينات، أم المعارك. فكم من كمين سينصب على طريقها؟، وكيف ستفكك ألغامها على جدول أعمال مجلس الوزراء في حكومة الإخوة الأعداء؟.

في قضية قبرشمون، تدخلت أساطيل الديبلوماسية لحفظ أمن الملاحة السياسية لزعيم المختارة، ولتصويب مسار الأزمة، كما قال "الحزب التقدمي الاشتراكي"، ومنعا لانهيار اقتصادي، ورب ضارة نافعة توحي بأن لبنان ليس متروكا لمصيره حتى لو تدخل الغرب ورمى بطوق النجاة لجنبلاط.

رئيس الحكومة سعد الحريري أمسك بطرف الخيط، وفتح الأبواب الموصدة بالعقوبات الأميركية على لبنان، وإن كان من باب مواكبة ابنته إلى بوابة التعليم الجامعي. وجدول أعمال الزيارة الاجتماعية حمال لقاءات سياسية، فالحريري حط في قاعدة أندروز الجوية، والقاعدة الجوية قد تقوده إلى البيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن المؤكد أن رئيس الحكومة سيلتقي نائب ترامب مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو.

تدخلت واشنطن لصالح جنبلاط فقطفها القطاع الاقتصادي، بعد موجة الهلع التي ضربت الليرة اللبنانية. وفي هذا الإطار، قال نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني في مقابلة مع "الجديد"، إنه من الطبيعي أن يلجأ عدد من المصارف إلى عدم تسهيل سحب الودائع نتيجة خوف المودعين، لأن أي خلل في المصارف قد يؤثر على مصرف لبنان وعلى الاقتصاد اللبناني.

قد تكون الصدفة لعبت دورها في تزامن البيان الأميركي بشأن حادث قبرشمون، وزيارة الحريري لواشنطن لإطلاع الأميركيين على الوضع الاقتصادي، وسعيا لعدم تأثر لبنان بمسار العقوبات الإقتصادية والمالية على "حزب الله"، ورب صدفة خير من ألف ميعاد.