الارشيف / محليات

مكافحة كورونا بأدوات أمنية

ليست الاجراءات الامنية التي تقوم بها القوى العسكرية في لبنان من حظر تجول ومحاضر ظبط ضد من يخالف المقررات الحكومية بالتعبئة العامة هي الادوات الامنية الوحيدة التي تستخدم في الصراع المستمر للحد من تفشي وباء كورونا بشكل لا يمكن السيطرة عليه في لبنان.

بدوره يعمل "حزب الله" على مكافحة فايروس كورونا ومنع انتشاره في مناطق نفوذه وفي المناطق المحيطة به من خلال الادوار التقليدية المعتمدة، والتي اعلن عن بعض منها رئيس المجلس التنفيذي في الحزب هاشم صفي الدين، لكن الحزب لا يكتفي بهذه الاجراءات بل يعتمد اجراءات يمكن وصفها بالامنية لمكافحة هذا الفايروس.

ووفق مصادر مطلعة فإن الحزب يستعين بقدرته الامنية من اجل الحد من انتشار فايروس كورونا في مناطقه، ويعتمد لأجل ذلك على اجهزته الأمنية والتنظيمية وعلى مخزون من المعلومات التي بحوذته ويسخرها في معركته ضد فايروس كورونا.


وتشير المصادر الى أن الحزب يستفيد من جهازه الأمني الذي قام خلال السنوات الماضية بمسح كبير لجميع العائلات السورية التي تعيش في مناطق نفوذه، وتالياً استطاع اكتشاف أي خرق من قبل السوريين القادمين من مناطق واقضية اخرى.

وتضيف: قام الحزب بمنع أي عائلة نازحة سورية آتية من مناطق اخرى الى مناطقه من استئجار أو العيش في القرى التي يملك فيها حضوراً، اذ يطلب القيمون على هذا الامر في الحزب من العائلة السورية العودة حيث اتت، وفي حالات اخرى، أي اذا كانت المنطقة التي اتت منها العائلة خالية من اصابات كورونا يفرض على العائلة السورية الحجر المنزلي لمدة ١٤ يوماً تحت طائلة المسؤولية.

وتلفت المصادر الى أن "حزب الله" يمتلك معلومات تفصيلية عن أي بائع جملة يوزع المواد الغذائية على المحال والتجار في مناطقه، لذلك فقد قام بمنع أي بائع يعيش في بلدة او مدينة موبوءة من التوزيع في مناطق نفوذه، طالباً منهم العودة بعد إنتهاء ازمة كورونا تجنباً لنقل العدوى.

وتقول المصادر أن الحزب بالتعاون مع البلديات عمد الى تضييق الخناق على بعض القرى من خلال اقفال طرقات فرعية وحصر الوصول والخروج منها بطرقات رئيسية محددة، وذلك ليتمكن من ضبطها عموماً.

وتؤكد المصادر أن الحزب ابلغ جميع عناصره ومحازبيه ومناصريه امس، أن حظر التجول الذي بدأت به الحكومة من الساعة السابعة مساءً حتى الساعة ٥ صباحاً جدي للغاية، وانه سيتم توقيف أي شخص يخالفه، وان الحزب لن يتدخل ابداً لاخراج أي حزبي او أي مناصر يخالف هذا القرار، كما اكد أن بطاقات اللجنة الامنية غير صالحة لخرق هذا الاجراء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا