تحت عنوان "جريمة الكورة: سيارة مشبوهة واحتمال القتل بدافع السرقة" كتبت جنى الدهيبي في صحيفة "المدن" تفاصيل جديدة عن جريمة الكورة التي راح ضحيتها علاء فارس (نجل رئيس بلدية كفتون) وكلّ من جورج وفادي سركيس.
وكتبت الدهيبي "ترددت معلومات أن سيارة الهوندا مسروقة من صيدا وتعود لمواطن فلسطيني باعها لأخر من الجبل، ويشوب الكثير من علامات الاستفهام حول انتقال ملكيتها خلال عام واحد لأكثر من اشخاص عشرة. والتحقيق يتركز على هوية من آلت اليهم ملكيتها.
من جهته، يتبنى رئيس بلدية كفتون نخلة فارس الراوية الأولية هذه، ويضيف، بحسب الدهيبي، أنه عثر في سيارة المسلحين على أسلحة وقنابل وأسلاك كهربائية. وهو المفجوع مع عائلته بمقتل ابنه ورفيقيه، قال: "يعمل ابني علاء مع جورج وفادي ضمن فريق حرس البلدية. وهم يقومون كل ليلة بجولة في البلدة لتفقدها بسبب غياب أيّ موكز أمني فيها. وكل ذنبهم أنهم لاحقوا السيارة لمعرفة هوية أصحابها، حفاظًا على أمن أهالي كفتون، فدفعوا حياتهم ثمن ذلك وفارقوا الحياة بجريمة مروعة".
يأسف فارس أن تكون كفتون ومعظم مناطق الكورة النائية، متروكة من دون حماية أمنية. وهذا ما يزيد من احتمال وقوع الجرائم وأعمال السرقة فيها. وتابع بغصّة: "لا نطلب سوى بدولة تحمينا على الأرض وتحمي الشعب الأعزل. فبينما يرسل أركان السلطة أبناءهم إلى الخارج، نقوم نحن بدفن أبنائنا وشبابنا في البلاد".
وفيما تتشح بلدة كفتون بالسواد في انتظار تشييع أبنائها، يطالب الأهالي الإسراع في التحقيقات وإلقاء القبض على الجناة وإنزال أشدّ العقوبات بهم.



