يستغرب حزب سياسي الأصوات الرافضة لقراره الأخير في الملف الحكومي، فيما كان هو السبّاق لتسمية مختلفة في المرة الماضية ولم يسمع حينها أي تجاوب، بحسب "الأنباء" الالكترونية.