تستمر عمليات البحث تحت انقاض المبنى في منطقة مار مخايل وعمال الانقاذ يرفعون الانقاض بطريقة يدوية بعد الانتهاء من رفع البلوكات الكبيرة.
وفي هذا الإطار، أشارت إذاعة "صوت لبنان" إلى ان 80 سنتمترا تفصل عن مكان احتمال وجود شخص حي تحت الانقاض في الجميزة.
وقامت فرق الانقاذ بإدخال كاميرا من فتحة بين الأنقاض للحصول على صورة عن الشخص الحي القابع تحت الركام.
وأكدت الكاميرا التي أدخلت تحت انقاض مبنى مار مخايل المنهار وجود جثة وشخص على كرسي متحرك يرجح ان اشارات النبض الملتقطة تصدر منه، وفق ما أفادت المعلومات.
وبعد شهر على التفجير، رصد فريق إنقاذ تشيلي أمس الخميس نبضاً وحركةً تحت الركام وتمكنّت كلبة تابعة للفريق من إعطاء الإشارة الأولى على وجود حياة تحت الأنقاض. فتمت الاستعانة بأجهزة الرصد والمسح الحراري، واكتشف المنقذون وجود دليل على الحياة يتمثّل بنبض قلب يدق 19 مرة بالدقيقة الواحدة.



