وفي المواقف، رأى النائب هادي حبيش، عضو كتلة "المستقبل" التي يرأسها الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري أن "اللعبة واضحة"، وإذا "لم يكن هناك دعم دولي فلن تتمكن أي حكومة مهما كانت خامات وزرائها جيّدة من النجاح"، مضيفاً في تصريح أنّ "المبادرة الفرنسية هي فرصة يجب انتهازها ولكن عوضاً عن ذلك فإنّ البعض لا يزال يتمسّك بحقائب وزارية معيّنة".
ولفت حبيش إلى أنّ "المستقبل" حسم أمره و«لن يشارك في الحكومة العتيدة» وأنّ رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري "على تواصل مستمرّ مع الرئيس المكلّف"، مضيفاً أنّ الشخص الوحيد الذي لم يتواصل معه أديب "هو الوزير السابق جبران باسيل باستثناء اللقاء الذي جمعهما في الاستشارات النيابية".
وعن المداورة في الوزارات أشار حبيش إلى أنه يوجد "في كل الطوائف أشخاص جيدون يستطيعون النجاح في وزارتهم"، لافتاً إلى أنَ "الرئيس المكلّف لا يزال مصراً على حكومة مصغرة".
وفي هذا الإطار رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" (يضم نواب "الحزب التقدمي الاشتراكي" برئاسة وليد جنبلاط) النائب بلال عبد الله، أنّه "في حال تعثر تشكيل حكومة إنقاذية برئاسة أديب كنتيجة للمبادرة الفرنسية" فإن لبنان «مقبل على حقبة معاناة سوداء في تاريخه اقتصادياً ومالياً واجتماعياً".
وأضاف عبد الله في تغريدة على حسابه على "تويتر" أنّ كلّ ذلك بسبب "إصرار البعض على أن يبقى هذا البلد المفجوع ساحة رسائل وصراع الآخرين، بغضّ النظر عن الشعارات التي تُرفع هنا وهناك".



