أخبار عاجلة
هل يكرِّر ترامب نموذج فنزويلا في إيران؟ -
مؤتمر دعم الجيش يلاقي تقدُّم خطة نزع السلاح -
تجارة الأونلاين في لبنان: فوضى تهدّد المؤسسات -
لبنان على حافة الانفجار النفسي -
الفانات.. شريان حياة محفوفة بالخطر -
اشتباك القوات وأمل على طاولة “لجنة الدفاع” -
لماذا قد تطلق الدولة النار على نفسها؟ -
الجماعة تراوغ العقوبات بـ”الحزب” -
كيف غيّرت احتجاجات إيران حسابات إسرائيل في لبنان؟ -
رضا بهلوي: إيران “الحرة” ستعترف بإسرائيل -

“المستقبل” إلى الشارع؟

“المستقبل” إلى الشارع؟
“المستقبل” إلى الشارع؟

كتب عبد الله قمح في “الأخبار”:

شهد «دوز» رفع الصور واللافتات التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات لـ«عيون الشيخ سعد» الحريري ارتفاعاً ملحوظاً في الساعات الماضية، وخصوصاً في الأحياء الشعبية في العاصمة كالطريق الجديدة ومحيطها، حتى شارع الحمرا، وفي مناطق في الشمال والبقاع، وصولاً إلى بعلبك!

يأتي ذلك، كما يقول «حريريون»، رداً على الحملة التي تشنها وسائل إعلام سعودية على الرئيس الحريري، والتي يتهم هؤلاء السفير السعودي في بيروت وليد البخاري بتحريكها، في ما يشبه «حرب إلغاء» تُخاض ضد زعيم المستقبل، ما دفع إلى استنهاض حملة «قاطعوا».

ويتهم مناوئون لتيار المستقبل من المنقلبين عليه قياديين تابعين للحريري مباشرة بإدارة «مشروع تأجيج المشاعر في الشارع ضد الخطاب السعودي ولائحة «بيروت تواجه» المدعومة من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، بتوجيهات من مكان سكن الحريري، بعد رفض الأخير الاستجابة لتمنٍّ سعودي بالعودة إلى بيروت والدعوة إلى المشاركة في الاقتراع.

وبعدما دُعي في الطريق الجديدة، قبل أيام، إلى «مهرجان قسَم» بعدم خيانة «بيّ السنة»، سُجّل توجيه رسائل عبر مجموعات ناشطة على تطبيق «واتساب» تدعو إلى ضرورة السؤال حول كيفية الوصول إلى قلم الاقتراع صبيحة يوم الانتخابات، مع نشاط ملحوظ للجيش الإلكتروني التابع لتيار المستقبل.

وفي هذا السياق، سُجّل تأهّب أمني لمواجهة أي احتمالات للتحرك في الشارع يوم الانتخابات، وخصوصاً مع إشاعة أجواء عن «أجندة» لـ«إرهاب الناخبين يوم الاقتراع»، ولجعله يوماً للاستفتاء على خيارات سعد الحريري والوفاء له عبر خروج مسيرات شعبية سيّارة ومتنقّلة في شوارع العاصمة لـ«إعلان البيعة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هيكل لن يعلن اختتام العمل في جنوب الليطاني.. لهذا السبب!
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان