أخبار عاجلة
فيضانات الأنهر في عكار تغمر مساحات زراعية واسعة -
زامير يحدد أولويات الجيش الإسرائيلي في 2026 -
إنهيار جدار دعم على سيارة بسبب الأمطار -
فريق روما يحلم بإعادة صلاح إلى إيطاليا.. تقرير يكشف -
ميناسيان للمسؤولين: أنتم أمام مسؤولية تاريخية! -
لودريان إلى بيروت.. وتحذير للمسؤولين! -

كشف النقاب عن عصابة سرقة.. هذا ما فعلوه في انطلياس

كشف النقاب عن عصابة سرقة.. هذا ما فعلوه في انطلياس
كشف النقاب عن عصابة سرقة.. هذا ما فعلوه في انطلياس
أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الـدّاخلي أنه في تاريخ 8-12-2022، أقدم مجهولان على الدخول الى منزل عاملة أجنبية في محلة أنطلياس وسلباها مبلغ /54/ مليون ل. ل. و/300/ $ وكمية من المجوهرات وهاتفها الخليوي، بعد أن هدداها بالقتل بواسطة سكين، ثم قاما بضربها بعنف وتكبيلها، وفرا بعدها الى جهة مجهولة، وقد أدخلت الضحية الى المستشفى لتلقي العلاج.


على أثر، ذلك باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اجراءاتها الاستعلامية والميدانية، وبنتيجة المتابعة المكثّفة، توصّلت الشعبة الى تحديد هوية المتورطين في عملية السلب، وهم:

ر. ض. (مواليد عام 1973، لبناني) الرأس المدبر للعصابة وهو من أصحاب السوابق الجرمية بقضايا مخدرات وسرقة
خ. ا. (مواليد عام 1994، سوري)
ج. خ. (مواليد عام 1997، سوري)
م. ط. (مواليد عام 1986، سوري)
بناء عليه، أعطيت الاوامر للعمل على تحديد مكان تواجدهم وتوقيفهم.


بتاريخي 14و15-12-۲۰۲۲، وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، نفذّت دوريات الشعبة مداهمات وكمائن في مناطق بمهريه وحمانا وغزة في البقاع الغربي أسفرت عن توقيفهم.

بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نسب إليهم لجهة تنفيذ عملية السلب في محلة انطلياس، كما تبين أن الأول هو المخطط كونه على معرفة سطحية بالعاملة الأجنبية، وعرض الفكرة على أفراد عصابته فوافقوا على تنفيذها. وقد أقدم الثاني والثالث على الدخول الى المنزل وبحوزتهما سكينين، وقاما بتكبيل الضحية بعد ضربها بعنف، وسرقا أموالها ومجوهراتها، بعدها تقاسموا جميعهم المسروقات فيما بينهم. كذلك، اعترفوا أنهم كانوا قيد تنفيذ عدة عمليات سلب مماثلة، لكن عملية توقيفهم حالت دون ذلك.

أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ميناسيان للمسؤولين: أنتم أمام مسؤولية تاريخية!
التالى فيضانات الأنهر في عكار تغمر مساحات زراعية واسعة