أخبار عاجلة
قفزة بأسعار البنزين في أميركا -

مقدمات النشرات المسائية

مقدمات النشرات المسائية
مقدمات النشرات المسائية

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

على رغم أن أي موعد الأسبوع المقبل لجلسة برلمانية لإنتخاب رئيس للجمهورية وتحمل الرقم 12  لا يظهر في الأفق حتى الآن إلا أن ما استجد من أجواء داخلية وخارجية يوحي بأن الأمور باتت تضغط  أكثر من أي وقت مضى من أجل تحقيق الإنتخاب الرئاسي بأسرع وقت ممكن.. وأول دافع من حيث المنطق هو التدهور المتسارع للأحوال المعيشية والنقدية والإقتصادية والتخوف من انفلات والدولار على عتبة ال 51 الف ليرة.

داخليا، هناك خطوة النائب ملحم خلف والنائبة نجاة صليبا  في المكوث في مبنى البرلمان  لحين أن يتخذ قرار  بإبقاء جلسات الإنتخاب مفتوحة حتى يتم انتخاب الرئيس علما أن الخطوة مدعومة مباشرة من النواب التغيريين وفي شكل غير مباشر من نواب آخرين. وهناك أيضا مبادرة من اللقاء الديمقراطي- التقدمي الاشتراكي ترمي الى خفض السقوف والبحث عن مساحة مشتركة بين كل المكونات من أجل الوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية بعدما تتوضح أسماء إضافية. أوساط الإشتراكي أفادت أيضا أن رئيس الحزب وليد جنبلاط الذي كان قد التقى وفدا من حزب الله مطلع الأسبوع يتابع اتصالاته ولقاءاته المعلنة وغير المعلنة في هذا الإتجاه.

خارجيا، تذكير بلقاء باريس الأميركي الفرنسي السعودي القطري المرتقب في شأن لبنان نهاية الاسبوع المقبل.

في المستوى الامني، وزير الداخلية بسام مولوي، طمأن جميع اللبنانيين الى أن "الوضع الأمني تحت السيطرة"، مؤكدا أن "الاجهزة الأمنية تضطلع بواجباتها على أكمل وجه".

 تفاصيل النشرة نبدأها من مواقف منسوبة الى رئيس مجلس النواب نبيه بري لفت فيها الى أن الأمور معلقة بسبب عدم وجود اتفاق حيال الإستحقاق الرئاسي، مشيرا الى أن الخارج ليس مهتما على ما يبدو. زوار الرئيس بري نقلوا عنه أن الخارج لا يقدم ولا يؤخر وأن الحل داخلي يحتاج إلى حوار حقيقي لكن ليس هناك تجاوب مع الحوار حتى الان وأضاف أن انعقاد جلسات الحكومة يجب ألا يعتبره البعض رسالة ضده بل هناك حاجات ملحة للناس لا يمكن معالجتها من دون انعقاد الحكومة.

 مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

على صفيح ساخن يقف الإقتصاد العالمي وأعتى الإمبراطوريات الإقتصادية مهددة بالركود والذي سيؤدي إلى أزمة مالية عالمية إذا ما تخلفت أميركا عن سداد ديونها التي أصبحت عنوانا للسجال بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

على أن التخلف عن سداد الديون ليس بسبب عجز الخزانة الأميركية إنما يأتي ضمن إطار البحث في مسألة سقف الدين لهذا البلد. الجمهوريون والديمقراطيون يختلفون على السياسة الخارجية والنقدية والمالية وغيرها ويبلغ سجالهم مداه لكنهم لا يختلفون على مصلحة بلدهم أولا وأخيرا.

في لبنان كل العناوين باتت عناوين خلاف بدء من إنجاز الإستحقاقات الدستورية مرورا بربطة الخبز والدواء والمحروقات فالكهرباء وصولا إلى صون وحماية العملة الوطنية التي سقطت 50 مرة ومرة تحت سوط الدولار.

على خط آخر عشرة ايام تفصل عن بدء سريان قرار المصرف المركزي باعتماد 15 الف ليرة كسعر صرف في المصارف وذلك في إطار إجراءات وتدابير موضعية فيما يسأل المواطن هل من يلجم سعر الصرف الأسود والإجابة من أهل الإختصاص أن الأزمة السياسية هي لب المشكلة وحلها فهل نفعل؟

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

نهاية الاسبوع الماضي، كان الحدث الاعلامي، حفلة المزايدات السياسية على خلفية ملف انفجار المرفأ، وصرخة اهالي الضحايا والموقوفين. اما نهاية الاسبوع الراهن، فعنوانها الاعلامي، اعتصام عدد من النواب في المجلس تحت شعار المطالبة بانتخاب رئيس جديد، على وقع صور السيلفي ومقاطع الفيديو التي احتلت مواقع التواصل، ليتوزع الناشطون ازاءها بين مؤيد وساخر. وهكذا دواليك، مشهد اعلامي تلو مشهد من اسبوع الى اسبوع، فيما المسرحية مستمرة الى اجل غير مسمى.

فلا ملف العدالة في انفجار المرفأ تحرك محليا، ولا انتخاب الرئيس ممكن على المستوى الداخلي. وكل ما تغير في الايام الفائتة، هو الحركة القضائية الاوروبية في اتجاه لبنان، سواء على خط المرفأ او خطوط الفساد. وفي النقطة الاخيرة، من الواضح ان وسائل الاعلام والوكالات الاجنبية تنقل الصورة الدقيقة، فيما يعمد بعض اعلامنا اللبناني المسيس الى طمسها او تحريفها بما لا يقبل الشك.

على كل حال، لا جلسة رئاسية الاسبوع المقبل. هكذا رد الرئيس نبيه بري على عراضة بعض نواب التغيير المزعوم، غير ان تباين الموقف من اعتصام ساحة النجمة، لا يعني على الاطلاق ان كل يوم تأخير في انتخاب رئيس ليس جريمة، اين منها جريمة السطو على موقع رئاسة الدولة، والقضاء على الميثاق والدستور، وجريمة اخفاء اموال المودعين.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

الاعتصام النيابي مستمر، والانسداد الرئاسي مستمر ايضا. نواب التغيير يواصلون اعتصامهم في مجلس النواب، فيما الرئيس نبيه بري على موقفه ويرفض عقد جلسات متتالية للبرلمان . بل انه وصل في رفضه الى حد عدم تحديد موعد لجلسة رئاسية كل ايام الاسبوع المقبل. وفي المعلومات ان بري سيبقى على موقفه، ولن يدعو الى جلسة جديدة، الا اذا شعر ان ثمة فرصة لاحداث اختراق ما في الملف المعقد، وهو امر لا يزال مستبعدا حتى الان. كل هذا يحصل فيما الحراك الشعبي ادنى بكثير من المتوقع. حتى التجمعات التي تحصل في محيط مجلس النواب لا تزال خجولة ولا تعبر كما يجب، حتى الان على الاقل، عن وجود رأي عام ضاغط في اتجاه انتخاب رئيس جديد للجمهورية. فما السبب؟ هل لأن الناس تعبوا وقرفوا؟ ام لان قسما كبيرا من الشباب صار في الخارج؟ او لان الناس ما عادوا يثقون لا بالطبقة الحاكمة والمنظومة المتحكمة، ولا بقوى التغيير؟ من هنا التحدي كبير على نواب التغيير الاثني عشر. فاعتصامهم جيد في المبدأ، لكن اي هدف يمكن ان يحققه طالما انهم غير متفقين حتى على اسم واحد، وما دام ان معظمهم يضع في صندوقة الاقتراع شعارات وعبارات لا تقدم ولا تؤخر في شيء؟

الاستعصاء الرئاسي الظاهر لا ينفي وجود تحركات واتصالات سياسية جدية لاخراج الملف الرئاسي من النفق. وفي المعلومات ان ثمة جهات سياسية تعمل بهدوء على وضع سلة اسماء توافقية مقبولة من الجميع ليتم اختيار اسم من بينها لدى نضوج الظروف المحلية والاقليمية . ويشدد المعنيون على ضرورة اختيار شخصية معتدلة توافقية وتوفيقية تستطيع ان تنال اكبر عدد من الاصوات داخل مجلس النواب.

ديبلوماسيا، وزارة الخارجية اوضحت في بيان اصدرته انها غير مسؤولة عن التأخير الحاصل في تسديد المساهمات المستحقة وغير المسددة لتاريخه من لبنان لعدة منظمات اقليمية ودولية، ومنها الامم المتحدة، مما اثر على حق لبنان في التصويت. واكدت الخارجية ان التأخير الحاصل في تحويل الاموال يعود لاسباب خارج صلاحية ونطاق عمل الوزارة.  هذا يعني بتعبير أخر ان السلطات المالية هي المسؤولة عن حرمان لبنان التصويت في الامم المتحدة. فهل من يحاسِب هذه السلطات؟ ام انها اعلى من ان تحاسب او تسأل او ان تساءل؟ قضائيا، المحققون الاوروبيون غادروا لبنان، لكنهم سيعودون في جولة ثانية وربما اكثر، وذلك للتحقيق مع اكثر من 18 شخصا ستطرح عليهم اسئلة محددة عن فساد مالي وتبييض اموال وسواهما من الجرائم المالية. فهل يمكن ان يشكل الملف القضائي الاسود للقادة السياسيين، وسيلة للضغط عليهم، فيتم انقاذ لبنان من تجربة الشغور الرئاسي، وينقذ السياسيون انفسهم من سيف العقوبات المصلت وفق رؤوسهم؟

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

الى الخرابِ الثالثِ مَشى قطارُ الصهاينةِ بحَسَبِ كبارِ مفكرِيهم، وبينَ شرقيين وغربيين بدأَ انقسامُ المجتمعِ الصهيوني الذي يعيشُ اسوأَ ايامِه السياسيةِ والثقافيةِ والاجتماعيةِ والامنية..

ما يَجري اليومَ صراعٌ طبقيٌ وطائفيٌ بحَسَبِ حركةِ شاس التي رأت بمنعِ رئيسِها أرييه درعي من تولي وزارةَ الداخلية، حكماً طائفياً بأمرٍ من المحكمةِ العليا التي للاشكينازِ الغربيينَ الغلَبةُ الكبرى على الشرقيينَ فيها ..

لغةٌ لم يَعرفْها الكيانُ منذُ اختلاقِه، واذا ما اُضيفَ اليها سيفُ الامنِ الذي يحملُه الفلسطينيون فوقَ رقابِ هذا الكيان، فانَ ايامَهم القادمةَ مختلفةٌ لا محالة..

في لبنانَ الامورُ على حالِها، والانقسامُ على مختلفِ الجبهات، من السياسةِ الى الاقتصاد، الا على جبهةِ الدولار، حيثُ  للحاكمِ بامرِ المالِ وحدَة القرار..

في واحدٍ من اسوأِ الايامِ السياسيةِ اللبنانيةِ تخبطٌ وانتظار، وتورطٌ للبعضِ بمواقفَ وخياراتٍ لا يعرفُ كيف الرجوعُ عنها، باعتبار قرارِ رئيسِ مجلسِ النوابِ نبيه بري أنه كانَ بالحدِ من المسرحياتِ البرلمانية، فكانَ القرارُ بأنْ لا جلسةَ نيابيةً الاسبوعَ المقبل، ما دامَ انَ الحوارَ مرفوضٌ وتكرارَ سيناريوهاتِ المزايداتِ باتَ ممجوجاً..

وعلى من يرفضُ الحوارَ أن يتحملَ النتائجَ بحسبِ مواقفَ لمسؤولي حزبِ الله، ولْيَعلمِ هؤلاءِ انهم يفاقمونَ الازماتِ المعيشيةَ والاقتصاديةَ والاجتماعيةَ برفضِهم وتعنتِهم. اما الولاياتُ المتحدةُ الاميركيةُ فهي من ترفضُ أيَ تلاقٍ وحوارٍ بينَ اللبنانيين، وتعمّقُ الأزماتِ وتُطيلُ أمدَ الفراغِ بحسبِ حزبِ الله ..

واميركا نفسُها من تدفعُ بالاوروبيينَ واقتصادِهم وجيوشِهم الى وحولِ اوكرانيا، وتسعّرُ النارَ بينَهم وبينَ الجمهوريةِ الاسلاميةِ الايرانية، التي ردت على الاتحادِ الاوروبي اليومَ محذرةً اياهُ من تكرارِ اخطائِه بالتطاولِ على الحرسِ الثوري عبرَ سعيِ بعضِ دولِ الاتحادِ لوضع الحرس على لائحةِ الارهاب..

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

هزتان أرضيتان مصدرهما سوريا وتركيا شعر بهما السكان لبنانيين وسوريين على حد سواء، وما خلا ذلك فإن الشعب  لم يصب  ولو "بهزة بدن" حيال ما يجري،.، أربعة نواب اعتصموا في مجلسهم بحبل الدستور، وصلوا إلى ساحة النجمة مع آخرين بأربعمئة ألف صوت معارض للتركيبة السياسية، لكن... "وين صواتن" ووين وجوهن".

قلة اتخذت من المنطقة الحدودية لمجلس النواب نقطة للتضامن، وممنوع عليها  اجتياز خطها الأزرق نحو المجلس، فيما خطوة الاعتراض الرباعية داخل الندوة البرلمانية لم تلاقها هبّة شعبية على ما آلت إليه الأوضاع المعيشية، بعدما سحب  الدولار الليرة اللبنانية إلى نقطة  الخمسين ألفاً وما فوق،.، في يومه الثالث فإن عدد النواب الأربعة النازحين إلى مجلس النواب مرجح للتزايد مطلع الأسبوع المقبل بانضمام النائبة بولا يعقوبيان وربما اخرين، أما الكتل الكبرى فوقفت على الحياد باستثناء إسناد قواتي جرى "بليلة ما فيها ضو قمر"، وانتهى مع شروق الشمس. لا يخوض رباعي الاعتراض النيابي حرباً عبثية بل عن سابق إصرار وتصميم ضد اللعب على حبال الدستور وتفسيرات غب الطلب لمواده، واتسع شد الحبال هذا ليشمل ضرب ما تبقى من ديمقراطية وسحب أصول القوانين من سوق التداول السياسي، ومن خلال سياسات امتدت لعقود، وجرّت البلاد إلى الويلات، فإنه ولأول مرة في التاريخ أقله في ظل حكم نبيه بري المؤبد، يعتصم نواب داخل البرلمان ويوجهون أصابع الاتهام بالتعطيل لرئاسة المجلس وكل من يثبت ضلوعه شريكاً او فاعلا
، والاعتصام قد يشكل قوة دفع للوصول إلى توافق على اسم رئيس للجمهورية، وربما يصل لمرحلة التمرد وهو ما لوح به الحزب التقدمي الاشتراكي في الجلسة الأخيرة، وفي هذا الإطار أكدت مصادر الحزب التقدمي الإشتراكي للجديد أن موقف الكتلة الأخير بتعليق مشاركتها في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية لم يأت في سياق التعطيل بل أتى تحذيراً لجميع القوى السياسية أن باب الحل يكون في الحوار بغض النظر عن شكله، وأن الهدف هو التقاء المكونات اللبنانية على مرشح توافقي،وفي الوقت ذاته شددت مصادر الاشتراكي على أن هذا الموقف لا يعني التخلي عن مرشحها النائب ميشال معوض، بل الإنتقال مع معوض الى خطوة ينتج عنها رئيس توافقي،.، أما رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل المتواري عن الأنظار السياسية فقد أفادت معلومات للجديد أنه ابتداءاً من الأسبوع المقبل سيشغل محركاته الرئاسية على مستوى اتصالات ولقاءات بقيت طي الكتمان.

لم ينته الأسبوع السياسي على تسجيل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي عتباً على موقف البطاركة الموارنة من انعقاد جلسة لمجلس الوزراء، بل على سجال محتدم بين حزب الله والقوات اللبنانية، وذلك على خلفية الظهور الأخير لرئيسها سمير جعجع على الجديد وتهديده بقلب التركيبة برمتها اذا وصل مرشح يدعمه الحزب ففي كلمة له قال عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق إن هناك فريقاً سياسياً في لبنان مشروعه الانقلاب على التركيبة والهوية والمعادلات والتوازنات الداخلية الوطنية، ما استدعى رداً قواتياً اتهم فيه الحزب بالعمل على نسف الجمهورية اللبنانية من أساسها، والاعتداء على التوازنات الداخلية بإدارة سلاحه إلى الداخل، وشل الدولة بحكومات سيطر عليها الفساد والسمسرات للحصول على غطاء سياسي لسلاحه.

أما أسبوع الوفد القضائي الأوروبي فأقفل التحقيقات في مرحلتها الأولى والمرتبطة بالتحويلات وتبييض الأموال وغادر بيروت اليوم على أن يعود الشهر المقبل، مصادر قضائية متابعة أكدت للجديد أن الأسئلة دارت في فلك حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وشقيقه رجا وشركة فوري، وتخطت جلسات الاستماع لمسؤولين حاليين في المركزي  إلى مسؤولين سابقين لم يتزامن موقعهم الوظيفي مع عمل شركة فوري،، أوساط مراقبة تساءلت لصحيفة النهار عن دواعي عودة الوفد ما دام التحقيق جاهزاً في الخارج، واستبعدت أن يكون مبلغ ال 330 مليون دولار موضوع ملف التحقيق ناتج عن عمولات اكتتاب بسندات اليوروبوندز لأن هذا الاكتتاب لم يصل إلى 90 مليار دولار عبر شركة فوري في الفترة الزمنية موضوع الشبهة،وأن الحاكم كان متمكناً مادياً قبل تسلمه مركزه في مصرف لبنان وعائدات راتبه هي الأعلى في البلاد،.، مصادر مقربة من الحاكم أكدت للجديد عدم تبلغه أي دعوة للمثول أمام الوفود القضائية وأكدت استعداده للإدلاء بإفادته متى طلب منه ذلك.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي"

رصاصة ٌطائشة من إطلاق نارٍ في تشييع في الأوزاعي، اصابت ابن اثني عشر عامًا كان في مباراة ٍ في ملعبٍ في بئر حسن ... الرصاصة خرقت ظَهرَه واستقرت في إحدى رئتيه، لكنه نجا ..

في التفاصيل أن VEH HARBOYAN  عضوٌ في أكاديمية  BFA لكرة القدم، كان ضمن فريق يخوض مباراة ًمع فريق الصفا في ملعب مجمّع نبيه بري في بئر حسن حيث أصيب برصاصة طائشة ....  في كل مرة يحدث فيها هذا العمل الطائش والمجرِم، لا يلحظ المواطن ان هناك توقيفات، وطالما الأمر سيستمر على هذا المنوال، سيبقى السلاح المتفلِّت يطلق رصاصاتٍ طائشة، مع مزيدٍ من الضحايا ... المناشدات لم تعُد تنفع، بلِّغوا عن مُطلقي النار تتفادوا الإصابات التي قد تكون من عائلاتكم وأقربائكم وأصدقائكم ... المجرم يبقى مجهولًا طالما لم تبلِّغوا عنه، وسيستمر سقوطُ الضحايا ... 

وعلى غرار الرصاص الطائش، سياسات طائشة حتى الساعة ... إحدى عشرة جلسة لانتخاب رئيس، ولا رئيس، هذه الجلسات لا تحقَّق خرقا ولكن على مستوى النواب التغييريين، من خلال الإعتصام في القاعة العامة لمجلس النواب، هذه الحركة تتصاعد ويؤمَل أن تتحوَّل إلى كرة ثلج، فهل تؤدي إلى خرقٍ رئاسي ما؟

الرئيس بري على موقفه "لا يتزحزح" بدليل انه لم يحدد موعدًا لجلسة ثانية عشرة، بل حدد جلسة للجان المشتركة الخميس المقبل . 

دوليًا، الحرب الروسية الأوكرانية وصلت إلى وسائل الإعلام، آر تي فرنسا المتفرعة من آر تي الروسية، تعلن إغلاق مكاتبها بعد تجميد حساباتها بحسب ما أفاد رئيس الشركة لوكالة الصحافة الفرنسية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى