أخبار عاجلة
أملاك في جزين بدائرة الخطر -
هاجس “الترويكا” حال دون إصدار موقف موحد -
ترامب يعلن زيارة بيترو لواشنطن في شباط -
الاتحاد يكتسح الخلود ويواصل الانتفاضة -

قبلان: نريد دولة على الأرض لا دولة على الورق

قبلان: نريد دولة على الأرض لا دولة على الورق
قبلان: نريد دولة على الأرض لا دولة على الورق

ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة، ووجه كلامه في قسمها السياسي “لمن يهمه الأمر”، بالقول: “السيادة وضمانها أمر خطير، لأن نفس وجود لبنان يقوم على القدرات الفعلية الداخلية، ومستحيل أن تقوم على الوعود الخارجية، وأنتم تعلمون جيداً أن مجلس الأمن مقبرة حقوق، والقانون الدُولي كذبة كبرى، والعالم غابة وحوش وقتل وخراب، والقرصنة التي قامت بها واشنطن تجاه فنزويلا، وإسرائيل إتجاه غزة ولبنان وسوريا تلزمنا بالعمل على تأمين قدرات داخلية، لا أن نعوّل على كذبة الوعود الدُولية، ومن يحمي لبنانَ شعبُه ومقاومته وجيشه، ومع تنفيذ الجيش اللبناني لإلتزاماته في جنوب النهر، هذا يعني أن الجيش اللبناني التزم وإسرائيل لم تلتزم، ولكن الخاسر الوحيد هم أهل الجنوب والسيادة الوطنية”.

وأكد قبلان أنه “مع إلتزام الجيش اللبناني بما عليه يُفترض بالحكومة اللبنانية المبادرة لتأمين سيادة جنوب النهر بالكامل، والإنتهاء من العربدة الإسرائيلية. وأهل الجنوب لا يفهمون لغة البيانات الورقية، بل يفهمون فقط لغة سيادة الأرض وقمع المحتل، والمفروض أن الحكومة اللبنانية دستورياً هي مسؤولة عن سيادة الأرض والجبهة الجنوبية ومنع كافة الاعتداءات الإسرائيلية، فالنوم لا يحمي لبنان، والاستهتار والهروب من الحقائق السيادية أمر خطير للغاية”.

وخاطب “كل الجهات الرسمية”، بالقول: “الجنوب سلّف لبنان أكثر من نصف عمر لبنان، إلا أن الدولة اللبنانية تتنكّر له بشدة، ولا تريد أن تنصفه. لذلك نريد دولة على الأرض، لا دولة على الورق، ولا أقول بأن الحكومة مقصرة بحقوق الجنوب وأهله، بل ليست موجودة، والمطلوب من القيادة السياسية والأمنية الرسمية تأمين شروط وقف النار وإخراج إسرائيل من النقاط الحدودية التي تحتلها، فضلاً عن بسط سيادتها على الأرض، والأعذار المخترَعة لا تنفع، والوعود الوهمية لا تحمي، والتلطّي الجبان وراء العجز ينسف القيمة الوظيفية للدولة”.

وأضاف قبلان: “نعم الشكر لأهل الجنوب لأنهم ما زالوا يحمون لبنان، ويقدّمون الغالي والنفيس ليبقى هذا الوطن، ولا شيء أهم من الأمن على الإطلاق، والتفرّج على الإسرائيلي وعدّ غاراته فشل وعجز، بل نكبة وطنية. وكان المفروض من الحكومة أن تعقد جلساتها طيلة هذا العام على الحافة الأمامية للجنوب فقط لتقنع أهل الجنوب أن لديهم حكومة وطنية لا بدل عن ضائع، والسيادة للشعب لا على الشعب، والحكومة التي لا تحمي شعبها لا تمثّله، ومن يترك شعبه تحت النار لا يخطئ بل يخون”.

وختم: “والمطلوب أن نحمي لبنان لا إسرائيل، والمطلوب إنصاف الضحية لا الجلاد، والدولة وكيلة عن الشعب لا وصي عليه، ومن دون أمن وسيادة تصبح الدولة والقوانين حبراً على ورق، ولا بارك الله بالضعف، لأن القوة أساس بقاء الوطن، والأمن حق تأسيسي للأوطان وليس منّة من أحد، وهو حق أصيل خاصة لأهل الجنوب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أدرعي: استهداف مواقع إنتاج أسلحة ومنصات صاروخية لـ”الحزب”
التالى 2025 كان عام التحوّل في سياسة واشنطن تجاه لبنان