أكد النائب طوني فرنجية خلال لقاء في الكورة بحضور الأستاذ فادي غصن والسيدة يونا أرملة الوزير فايز غصن، أن المطالبة بالسيادة وبحصرية السلاح تأتي من منطلق إيمانه بالدولة والجيش، مشيراً إلى أن بعض الأطراف يستخدمون هذا الخطاب للتحريض والمزايدات الانتخابية، وهم أنفسهم من عارضوا الجيش سابقاً في مواجهة ما حصل في عرسال.
وأشار فرنجية إلى أن البعض يدّعي السيادة بينما يقبل بدخول ملايين النازحين ويشجع مؤسسات ممولة من الخارج، ما يضر بالهوية والثقافة والاقتصاد والبنى التحتية، مؤكداً أن الكورة تمثل صرحاً للوطنية والانفتاح والاعتدال والتنوع. وأضاف أن القيم والأخلاق هي ما يبني الدولة، وليس المصالح السياسية أو خطاب الكراهية والتنمّر، محذراً من أن أي طرف لا يؤمن بالاختلاف والتعددية والحوار يضر بلبنان.
وتطرق فرنجية إلى أهمية الانتخابات في موعدها الدستوري، ودعا إلى الوقوف سداً منيعاً أمام الانقسامات في بشري والكورة وزغرتا والبترون، داعياً إلى عهد يعيد تصويب البوصلة ويتيح ولادة لبنان جديد.
بدوره، أكد فادي غصن أن اللقاء يهدف لتحديد عناوين عريضة لبرنامج عمل وتهيئة ممثلين قادرين على تمثيل أهل المنطقة بالبرلمان، مشدداً على ضرورة إعادة بناء الدولة، حماية الاقتصاد واستعادة حقوق المودعين، والانطلاق بعملية إنمائية متوازنة، مؤكداً أن هذه الورشة الوطنية تمثل بداية جديدة للعمل المشترك من أجل مستقبل الوطن وشبابه.



