أخبار عاجلة
نجاة مجتبي خامنئي من الغارة التي قتلت والده -
الجيش يجلي 4 مواطنين من ميس الجبل -
الكويت وقطر والإمارات تتصدى لصواريخ إيرانية -
تركيا: تدمير صاروخ إيراني يتجه نحونا! -

اليونيسف: أطفال لبنان يدفعون ثمن التصعيد

اليونيسف: أطفال لبنان يدفعون ثمن التصعيد
اليونيسف: أطفال لبنان يدفعون ثمن التصعيد

أعلنت اليونيسف أن سبعة أطفال قُتلوا وأصيب 38 آخرون خلال أربع وعشرين ساعة، في ظل تصاعد الأعمال العدائية في مختلف أنحاء لبنان، وذلك وفقاً لتقارير وزارة الصحة العامة اللبنانية.

وأكدت أن هذا العدد المرتفع والمقلق من الضحايا في صفوف الأطفال يأتي مع تصاعد الغارات الجوية المكثفة والمتجددة التي طالت عدة مناطق، ما تسبب بموجات نزوح واسعة وفاقم هشاشة الوضع الإنساني المتدهور أصلاً.

وأشارت إلى أنه خلال أربع وعشرين ساعة فقط، نزح نحو 60 ألف شخص، بينهم 18 ألف طفل، لينضموا إلى عشرات الآلاف الذين اضطروا سابقاً إلى مغادرة منازلهم. ومع هذا التدفق المتسارع، لجأت أكثر من 12 ألف عائلة إلى ما يزيد على 300 مركز إيواء فُتحت في مختلف المناطق اللبنانية، فيما بلغ العديد منها طاقته الاستيعابية القصوى.

وفي هذا السياق، قال ماركولويجي كورسي، ممثل اليونيسف في لبنان: “لا يجب أن يفقد أي طفل حياته، ولا أن يحمل آثار الحرب في جسده أو ذاكرته. يجب أن يتوقف العنف الآن، ويجب حماية الأطفال في كل وقت”.

وأوضحت المنظمة أنه مع تزايد الاحتياجات بوتيرة مقلقة، وسّعت استجابتها الطارئة بشكل عاجل للوصول إلى الأطفال والأسر بالمساعدات المنقذة للحياة. فقد تم نشر فرق الاستجابة السريعة في مراكز الإيواء الجماعية لتوفير الإمدادات الأساسية، بالتوازي مع توزيع مستلزمات طبية ضرورية في المرافق الصحية العامة بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة.

وأضاف البيان أنه جرى توسيع نطاق وحدات الرعاية الصحية الأولية المتنقلة المدعومة من اليونيسف لتصل إلى 37 وحدة، تقدم الاستشارات الطبية وخدمات التلقيح والرعاية الصحية الطارئة للأسر النازحة، إلى جانب مواصلة دعم المستشفيات لضمان توفير خدمات العناية المركزة لحديثي الولادة والأطفال الأكثر هشاشة.

وفي مراكز الإيواء، تركز اليونيسف وشركاؤها على تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وحماية الطفل، وضمان استمرارية التعلم، بما في ذلك عبر منصات التعليم عن بُعد. كما يجري تجهيز مستلزمات التغذية الضرورية مسبقاً، بينما تعمل فرق حماية الطفل على تحديد الأطفال الجرحى وغير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم لضمان حصولهم على الرعاية والحماية اللازمتين.

وأعلنت المنظمة أنه يجري التحضير لإطلاق مساعدات نقدية طارئة لدعم ما يصل إلى 45 ألف أسرة من الأسر الأكثر هشاشة التي لديها أطفال، استناداً إلى أنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية القائمة.

ولفتت إلى أن خطة اليونيسف للجهوزية والاستجابة تتطلب تمويلاً قدره 48 مليون دولار أميركي للوصول إلى مليون شخص من المحتاجين، إلا أنه لم يتم تأمين سوى 16 في المئة من التمويل المطلوب حتى الآن.

وأضاف كورسي: “من دون تمويل إضافي وفوري، ستتقلص قدرتنا على مواصلة وتوسيع هذه الاستجابة المنقذة للحياة بشكل كبير. أطفال لبنان لا يحتملون مزيداً من التأخير. إنهم بحاجة إلى الحماية والأمان والدعم، الآن”.

وختمت اليونيسف بتجديد دعوتها إلى جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين ولا سيما الأطفال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سعد يتفقد مبنى الضمان بعد اتصال كاذب
التالى إسرائيل تبلغ واشنطن وباريس عدم ممانعتها دعم الجيش اللبناني