الارشيف / محليات

خليل: لن نرضخ لاي تهديد يمس سيادتنا ومياهنا وثروتنا

قال وزير المالية علي حسن خليل: "نعيش مرحلة سياسية دقيقة على مستوى الوطن، اليوم أمامنا الكثير من التحديات لمواجهة المخططات التي تحصل على المستوى الاقليمي وفي منطقتنا وتؤثر بشكل او بآخر على واقعنا الداخلي وعلى استقرارنا الاقتصادي والاجتماعي الذي يجب ان نحافظ عليه، كما المحافظة على استقرارنا الامني والسياسي، فالامور لا تنفصل عن بعضها البعض".

وأضاف خليل خلال لقاء إنتخابي نظمه أهالي وفاعليات بلدة مجدل: "التحديات تكمل بعضها البعض، وعلينا ان نكون مستعدين للمواجهة على كل المستويات من اجل ان نحفظ هذا الوطن ونحميه، لذا خيارنا والتزامنا هو في ان نعزز مناخ الثقة بالاستقرار الداخلي وانتظام عمل مؤسساتنا على مستوى الوزراء، حتى لا نتحول في الايام الفاصلة الى فريق عمل لتصريف الاعمال"، مؤكدا ان "ما يطلبه الناس على صعيد الخدمات كبير، وعلينا ان نستفيد من كل يوم لنحقق الانجازات في خدمتهم".

وأكد انه "بغض النظر عن الانتخابات النيابية، هناك الكثير من الملفات الحياتية التي علينا ان ننجزها وألا نقع تحت الظرف السياسي المختلط في هذه الانتخابات النيابية. نقول ان هناك الكثير من علامات الاستفهام حول اداء هذه الحكومة واداء السلطة التنفيذية، وهي أمور في مقدورنا ان نعالجها اذا توجهنا نحو اتخاذ قرارات اساسية في الملفات الخدماتية التي لم تتحقق حتى الان، وان نعتمد الاليات الدستورية في حسم هذه القرارات حتى لا نبقى في موضوع رمي التهمة على الاخر، لانقاذ نفسه".

وقال: "نحن مؤتمنون اليوم على ثرواتنا الوطنية والتي هي ملك كل فرد منكم، ملك اللبنانيين، وعلينا مسؤولية ان نتابع من اجل توظيفها واستخدامها بشكل كامل دون المس بأي حق من حقوقنا الوطنية المشروعة".

واشار الى انه "خلال الاسبوع الماضي وربما خلال الايام المقبلة، حصل ضغط اميركي من اجل تعديل موقف لبنان في ما يتعلق بحقوقه في المياه الاقليمية، نحن نقول ان قوة لبنان في وحدة موقفه الوطني ووحدة قيادته التي عبرت عن رفض التنازل عن ذرة واحدة او عن كوب ماء واحد من مياهنا الاقليمية، نحن لن نرضخ لاي تهديد اسرائيلي يمس سيادتنا ومياهنا وثروتنا الوطنية. هذا الامر نحن مؤتمنون عليه، ويجب ان يتابع بكل الطرق السياسية والدبلوماسية، وان يسمع الموفدون كلاما موحدا من جميع اللبنانيين، حتى لا يلتبس على البعض، ونعود ندور في الدوامة التي اضعفت موقفنا نحن اللبنانيين في محطات كثيرة".

وأضاف خليل: "اليوم نحن اقوياء وانتصرنا على العدو الاسرائيلي وعلى الارهاب وانتصرنا في الازمات السياسية، واستطعنا ان نخرج البلد وان نحيده عما يجري في المنطقة ونقدم الانموذج في كيفية القدرة على تنظيم اختلافاتنا بالطريقة التي تحفظ الاستقرار".

وقال: "اليوم عندما ندخل الى الانتخابات النيابية، انما نريد ذلك بمناخ من الوحدة والاستقرار وان تكون المنافسة فرصة للتعبير عن الموقف السياسي وعن صراع البرامج في خدمة الناس وألا نحول هذا الاستحقاق الى مناسبة لكي نحيي الغرائز والانقسامات والتعبير الطائفي والمذهبي التي تعيدنا الى الوراء. مسؤوليتنا اليوم ان نجعل من هذا الاستحقاق فرصة للتعبير عن رقي العمل السياسي بالمنطق، بالمشروع، بالخطط وبالقضية الوطنية والاجتماعية، وألا نحوله الى أمر يزعزع الاستقرار العام والانتظام الذي يحمي لبنان".

وأعلن "اننا نخوض هذه الانتخابات على أساس مشروع سياسي عبر عنه بالامس دولة الرئيس نبيه بري والامين العام لـ"حزب الله" سماحة السيد حسن نصر الله، اننا نخوض المعركة ليس فقط لاختيار اشخاص بل لاختيار مسؤولين أمام الناس لترجمة طموحات الناس من خلال الانتخابات النيابية".

وختم: "بعد ان اكتملت بالامس اللوائح الانتخابية في مناطقنا، ولم يعد الامر شعارا بين "حزب الله" وحركة "أمل"، اليوم اصبحنا في الموقع الواحد وليس في الموقع التحالفي فقط، في الموقع الواحد المشترك في هذه الانتخابات النيابية، وساهمنا باقرار قانون انتخابي يفسح الفرص امام الجميع لكي يتمثلوا في المجلس النيابي، وكنا دعاة لاصدار قانون انتخابي يفتح المجال امام الجميع، نحن موحدون وملتزمون ونؤكد ان تمثيل هذا الشعب تمثيلا حقيقيا لا يرتبط بمحدلة ولا بقانون اكثري".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا