الارشيف / محليات

كباش ما بعد الصراع العسكري في المنطقة!

شهد الكباش الإقليمي بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران أمس، ما يمكن إعتباره أول ردّ إيراني على الجبهات التي فّتحت على طهران في عدّة بلدان وجبهات، إذ قام الحوثيون بتوقيف سفينتين وإقتيادها إلى أحد الموانئ.

الرسالة الإيرانية التي تشبه رسائل المضائق السابقة، حصلت بعد تطورات كبيرة تحصل في المنطقة، من حراكات شعبية وعسكرية في العراق ولبنان وإيران وغزّة..


ووفق مصادر مطلعة فإن الكباش العسكري إنتهى إلى حد كبير في المنطقة بتقدم واضح للمحور الإيراني - الروسي، لكن واشنطن التي تتحضر للإنكفاء السياسي والعسكري من  بعض دول الشرق الأوسط لن تقبل بالإنسحاب من دون مكاسب سياسية، وتحديداً لن تكون جاهزة إستراتيجياً لترك طهران قوية في المنطقة من دون تقليم أظافرها.

وترى المصادر أن الحصار الإقتصادي على إيران الذي بدأ قبل أشهر، إنتقل ليصبح كباشاً في الشارع بين القوى الإقليمية، حيث تتلقى طهران وحلفاءها ضربات متتالية منذ عدّة أسابيع، الأمر الذي يظهر كأنه شدّ للحبال قبل التسوية وبعد المعارك العسكرية.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الكباش قد يكون طويلاً نسبياً، إذ أنه يهدف إلى الوصول إلى تسوية لا إلى قلب الطاولة.
وتعتبر المصادر أن واشنطن تسعى بشكل حقيقي إلى إيقاف تطور قدرة "حزب الله" في الدولة اللبنانية، لا إلغائه، كذلك فإنها تسعى إلى فرملة تطور النفوذ الإيراني في العراق وسوريا.

وتقول المصادر أن كل هذا السعي يهدف إلى الوصول إلى تسوية سياسية واضحة المعالم بين الأطراف المتحاربة شرط أن تقبل طهران بإنكفائها في هذه البلدان، وعند الحديث عن الإنكفاء لا يمكن الحديث عن قلب المشهد كلياً بل إلى الحدّ من القدرة والنفوذ.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا