خبر

كيف يُحسّن المشي مع الموسيقى المزاج والتركيز؟

أصبح المشي مع الموسيقى طقسًا يوميًا مألوفًا لكثيرين. مع بدء الأغنية المفضلة، يتبع الجسم الإيقاع دون وعي، ويشعر الشخص بالاسترخاء تدريجيًا، ويخف التوتر في الكتفين، فيما تتنظم أنفاسه مع اللحن. ومع مرور الوقت، يتحوّل هذا المشي إلى طقس يثبت العواطف ويمنح العقل وضوحًا أكبر.

حتى في الأيام الثقيلة، توفّر الموسيقى شعورًا بالراحة دون الحاجة إلى التفكير الإيجابي القسري. الصوت المألوف يخفّف ثقل الأفكار، ويجعل المحيط يبدو أقل ضغطًا وأكثر لطفًا.

والمشي مع الموسيقى يمنح العقل مساحة للتنفس، إذ تتراجع المخاوف تدريجيًا ويصبح التفكير أكثر وضوحًا، ما يساعد على معالجة الأمور دون شعور بالازدحام العقلي. كما تجعل الموسيقى الوقت يمر بسرعة، فتشعر وكأنك تتحرك دون مراقبة الساعة، ما يشجع على ممارسة النشاط البدني لمدة أطول وأكثر انتظامًا.

ويحافظ الإيقاع الثابت للحن على التركيز، ويمنع العقل من الانجراف في أحلام اليقظة أو التفكير المفرط، ما يسهّل العودة للمهام اليومية بعد المشي. حتى في الصباح المتعب، يمكن لقائمة التشغيل أن تكون الدافع الأول للخروج، فيتحرك الجسم طبيعيًا بمجرد بدء الموسيقى دون الحاجة لإقناع النفس.

توفر الموسيقى شعورًا بالرفقة دون الحاجة للكلام، ما يخفّف شعور الوحدة ويمنح راحة عاطفية. ومع الالتزام المنتظم بهذا الطقس، يتحوّل المشي مع الموسيقى إلى روتين ثابت يسهل الالتزام به ويخلق شعورًا بالاستقرار في الأيام المزدحمة أو المتشتتة. (إرم نيوز) 

أخبار متعلقة :