خبر

سقطت "الخرافة".. دراسة تقلب كل ما تعرفونه عن وجبة الصباح

كشفت مراجعات علمية ودراسات حديثة عن نتائج قلبت الموازين بخصوص الاعتقاد السائد بأن وجبة الإفطار هي "أهم وجبة في اليوم"، مؤكدة أن إهمال تناولها لا يؤدي بالضرورة إلى أضرار صحية أو زيادة في الوزن كما كان يُشاع سابقاً.

أشارت الدراسات إلى أن فكرة "تحفيز التمثيل الغذائي" (الميتابوليزم) عبر تناول الإفطار في الصباح الباكر ليست دقيقة من الناحية العلمية بالشكل الذي كان يُروج له؛ إذ تبين أن حرق السعرات الحرارية الإجمالي لا يتأثر بشكل جوهري سواء تناول الشخص إفطاره أو امتنع عنه، ما دام إجمالي السعرات اليومية متوازناً.

وبحسب ما ورد في التقرير، فإن الامتناع عن الإفطار لا يدفع بالضرورة الشخص إلى الإفراط في تناول الطعام خلال الوجبات اللاحقة بشكل يعوض ما فاته، بل إن بعض التجارب أظهرت أن الأشخاص الذين يتخطون الوجبة الصباحية قد يستهلكون سعرات حرارية أقل على مدار اليوم، وهو ما يتناقض مع فرضية تسبب إهمال الإفطار في السمنة.

خلصت الأبحاث إلى أن الأمر يعتمد بشكل أساسي على "الاستجابة الفردية" لكل جسم؛ فبينما يشعر البعض بالحاجة للطاقة صباحاً، لا يجد آخرون ضرورة لذلك. وأكد الخبراء أن التركيز يجب أن ينصب على جودة الطعام المستهلك في بقية اليوم بدلاً من الإصرار على توقيت محدد للوجبة الأولى، معتبرين أن إهمال الإفطار هو "خيار شخصي" لا يتعارض مع الأهداف الصحية العامة.

أخبار متعلقة :