وتشير التوصيات إلى أن اتباع نظام غذائي صحي، مثل حمية "داش" (DASH)، يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ. ويعتمد هذا النظام على تناول الفواكه والخضروات الغنية بالبوتاسيوم، مثل الكيوي والطماطم والخضروات الورقية.
كما تلعب الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات دورًا مهمًا بفضل محتواها من الألياف والدهون الصحية، بينما توفر الأسماك الدهنية مثل السلمون أحماض أوميغا-3 المفيدة للقلب. ويُعد تقليل الملح والأطعمة المصنعة والسكريات المضافة خطوة أساسية في هذا السياق.
وتختلف الاستجابة للعلاج من شخص لآخر، وقد يحتاج بعض المرضى إلى مزيج من الأدوية لتحقيق السيطرة المطلوبة، مع متابعة مستمرة لتقييم الفعالية والآثار الجانبية.
مكملات قد تساعد.. بحذر
ويلجأ بعض الأشخاص إلى الأعشاب والمكملات الغذائية مثل الثوم وزيت السمك أو مستخلص الشمندر لدعم خفض الضغط. كما أن نقص عناصر مثل البوتاسيوم أو المغنيسيوم أو فيتامين "د" قد يؤثر سلبًا على مستويات الضغط.
ومع ذلك، تؤكد التوصيات أن هذه الخيارات لا تُعد بديلًا عن العلاج الطبي، وقد تسبب تداخلات دوائية أو آثارًا جانبية، خاصة عند استخدامها دون إشراف طبي.
وبشكل عام تُظهر الأدلة أن خفض ضغط الدم يتطلب نهجًا متكاملًا يجمع بين التغذية الصحية والعلاج المناسب والمتابعة الطبية، مع تجنب الاعتماد على حلول فردية غير مدعومة علميًا.
أخبار متعلقة :