أخبار عاجلة
نتنياهو يقبل دعوة ترامب للانضمام إلى “مجلس السلام” -
تشيلسي يستضيف بافوس في محطة تاريخية بدوري الأبطال -
ترامب ينطلق نحو دافوس بعد تغيير الطائرة إثر عطل -
الدفاع السورية حذّرت “قسد” من استهداف قواتها -
الحجار: دعم بحريني ثابت لأمن لبنان -
هنّأه البيت الابيض.. مولود رابع لفانس -
متى يجب أن نتناول البيض؟ دراسة تجيب -
محكمة يابانية تنطق بالحكم على قاتل رئيس الوزراء السابق -

بحلول 2050.. ملياران ونصف المليار سيعانون مشاكل بالسمع

من المتوقع أن يعاني نحو مليارين ونصف مليار شخص في كل أنحاء العالم مشاكل في السمع بحلول عام 2050، أي ما نسبته شخص واحد كل أربعة، وفقاً لتقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية الثلاثاء شدد على "الحاجة إلى العمل سريعاً على تعزيز جهود الوقاية من فقدان السمع وعلاجه".

ونبهت المنظمة في بيان إلى أن "ما لا يقل عن 700 مليون من هؤلاء الأشخاص يجب أن يحصلوا على علاجات الأذن والسمع وخدمات إعادة التأهيل الأخرى".

وأشار التقرير العالمي الأول للمنظمة عن السمع إلى أن "من الممكن تفادي 60 في المئة من حالات فقدان السمع عند الأطفال عن طريق التطعيم ضد الحصبة الألمانية والتهاب السحايا، وتحسين رعاية الأمهات والمواليد الجدد أو الكشف المبكر عن التهاب الأذن الوسطى وإدارته".

أما في ما يتعلق بالبالغين، فأوصى التقرير بالحماية من الضوضاء ومراقبة الأدوية الضارة بالأذن واتباع النظافة الجيدة لتجنب فقدان السمع.

وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، من أن "فقدان السمع غير المعالج يمكن أن يكون له تأثير مدمر على قدرة الناس على التواصل والدراسة وكسب لقمة العيش، ويمكن أن يؤثر أيضا على صحتهم النفسية وقدرتهم على الحفاظ على العلاقات".

وشددت المنظمة على الحاجة إلى إجراء فحص "في لحظات استراتيجية من الحياة" مذكّرةً بأن معظم أمراض الأذن يمكن أن تشفى بالعلاج الطبي أو الجراحي.

وأبرزت فاعلية إعادة التأهيل والمعينات السمعية وزرع القوقعة ولو أن فقدان السمع غير قابل للشفاء.

ولاحظ التقرير نقصاً حاداً في عدد اختصاصيي الأنف والأذن والحنجرة والسمع في الدول المنخفضة الدخل، مشيراً أبضاً إلى "توزيع غير متكافئ" لهؤلاء في الدول التي يتوافر فيها عدد كافٍ منهم.

ودعت المنظمة من هذا المنطلق الدول إلى توسيع نطاق الوصول إلى خدمات رعاية الأذن والسمع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟