أخبار عاجلة
أزمة متصاعدة.. بنزيما يرفض خوض مواجهة الاتحاد والفتح! -
بعد معاناة طويلة مع المرض.. وفاة فنان قدير (صورة) -
ترامب لم يحسم قرار الهجوم على إيران -
صحيفة إسرائيلية تكشف عن كلفة عملية “البيجر” -
فوائد الرمان لجسم قوي ومناعة عالية -
جريمة مأساوية تهز الجزائر.. أب يقتل ابنته داخل المنزل -
الحرس الثوري الإيراني: سنواجه أي مؤامرة -

دراسة جديدة تكشف مفاجأة عن مرض الزهايمر... إليكم التفاصيل

دراسة جديدة تكشف مفاجأة عن مرض الزهايمر... إليكم التفاصيل
دراسة جديدة تكشف مفاجأة عن مرض الزهايمر... إليكم التفاصيل
على الرغم من عقود من التركيز على إزالة تكتلات بروتين بيتا أميلويد لدى مرضى الزهايمر باعتبارها مفتاح العلاج، تشير دراسة جديدة إلى أن هذا النهج قد لا يكفي لمعالجة أصل المشكلة.

فبحثٌ لعلماء من جامعة أوساكا متروبوليتان يبيّن أن إزالة اللويحات لا تعيد تفعيل منظومة تنظيف الدماغ من الفضلات، المعروفة بالجهاز الغليمفاوي، والذي يعتمد على حركة السائل النخاعي للتخلّص من البروتينات الزائدة، ويُعرف أنه مختل لدى المصابين بالمرض.

Advertisement

الدراسة شملت 13 مريضاً تلقّوا دواء ليكانيماب المضاد للأميلويد، واستخدمت الرنين المغناطيسي لرصد التغيرات. وقال الباحث تاتسوشي أورا إن الجهاز الغليمفاوي لا يبدو أنه يتعافى سريعاً رغم انخفاض الأميلويد.

وتكشف النتائج تعقيد الزهايمر، إذ لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت لويحات الأميلويد وبروتين تاو سبباً للمرض أم نتيجة له.

ورغم نجاح ليكانيماب في خفض التراكمات، أظهرت الدراسة عدم تحسن مؤشرات الجهاز الغليمفاوي بعد ثلاثة أشهر من العلاج، مؤكدة أن العلاجات المُعدِّلة قد تُبطئ التدهور لكنها لا تعكس الضرر العصبي.

وتعزّز هذه الخلاصات الفرضية القائلة إن اللويحات قد تكون عرضاً للمرض، خصوصاً أن فعالية ليكانيماب تبدو أوضح في المراحل المبكرة جداً، ما يدعم أهمية الاكتشاف المبكر لمؤشرات الخرف. (آرم نيوز) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لماذا تضعف ذاكرتنا مع التقدم في العمر؟
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟