أخبار عاجلة
وزير الزراعة افتتح اجتماع “أكساد” بحضور نظيره السوري -
قتيل و3 جرحى في احتجاج للحريديم بالقدس -
وزير العمل أمر باقفال 7 مكاتب استقدام عاملات منزلية -
في بريطانيا... سقوط مريضة من سيارة إسعاف على طريق سريع! -
إدارة ريال مدريد تحذر تشابي ألونسو -
ضبط مخالفات غذائية مع بداية العام الجديد -
ماذا نأكل خلال نزلات البرد؟ -
مرحلة ما بعد “اليونيفيل” بين بري ولاكروا -

من راحة مؤقتة إلى مشكلة مزمنة… مخاطر بخاخات الأنف

من راحة مؤقتة إلى مشكلة مزمنة… مخاطر بخاخات الأنف
من راحة مؤقتة إلى مشكلة مزمنة… مخاطر بخاخات الأنف
يلجأ كثير من المصابين بالزكام أو انسداد الأنف إلى بخاخات إزالة الاحتقان بحثًا عن تنفّس أسهل ونوم أفضل، غير أن هذا الحل السريع قد يتحول، وفق تحذيرات صيدلانية، إلى مشكلة صحية مزمنة يصعب التخلص منها.

ورغم أن التعليمات الدوائية تسمح باستخدام هذه البخاخات لعدة أيام محدودة، يشدد الصيدلي الألماني ألكسندر شميتز على أن التوقف المبكر هو الخيار الأكثر أمانًا، موصيًا بعدم تجاوز 4 إلى 5 أيام من الاستخدام المتواصل، واستبدالها لاحقًا ببخاخات ترطيب تعتمد على مياه البحر.

ويفسّر شميتز ذلك بأن المواد الفعالة في بخاخات الاحتقان تعمل على تضييق الأوعية الدموية داخل الأنف، ما يمنح راحة سريعة، لكنه يدفع الغشاء المخاطي إلى التكيّف معها بسرعة، ليصبح الجسم مع الوقت معتمدًا عليها. ويشير إلى أن بعض المستخدمين يصلون إلى مرحلة لا يستطيعون فيها التنفّس بشكل طبيعي من دون البخاخ، فيحرصون على حمله معهم بشكل دائم.

ولا تقتصر مخاطر الاستخدام الطويل على الاعتماد فقط، إذ يؤدي الإفراط في هذه البخاخات إلى جفاف الغشاء المخاطي، ما يزيد احتمالات النزيف ويضعف الدفاعات الطبيعية للأنف، الأمر الذي يرفع خطر الإصابة بالالتهابات والعدوى.

وفي ما يتعلق بكيفية التخلص من هذا الاعتماد، يوضح شميتز أن إحدى الطرق الشائعة تقوم على الانتقال تدريجيًا إلى بخاخات مخصّصة للأطفال ذات تركيز أقل، ثم التدرج نحو بخاخات مياه البحر الخالية من المواد الدوائية. غير أن هذه الطريقة لا تكون فعّالة دائمًا، خصوصًا لدى من استخدموا البخاخات لفترات طويلة.

وفي الحالات الأكثر تعقيدًا، ينصح الصيدلي باللجوء إلى الصيدليات، حيث يمكن تخفيف تركيز المادة الفعالة بشكل تدريجي ودقيق، إلى أن يتمكن المستخدم من الاستغناء عنها بالكامل والاعتماد فقط على بخاخات الترطيب.

ويؤكد شميتز في الختام أن بخاخات مياه البحر تُعد خيارًا آمنًا للاستخدام طويل الأمد، كونها تكتفي بترطيب الأنف من دون التأثير على الأوعية الدموية أو التسبب بالاعتماد.

(الألمانية)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تجاعيد الوجه قد تكشف خطر الخرف قبل ظهورك
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟