أخبار عاجلة
الشرع والشيخ تميم يؤكدان وحدة سوريا -
رحمة رياض تطلق أغنيتها الجديدة "سبع سعادات" -
أحياء جديدة ومهام مبتكرة في Subway Surfers City -
مانشستر سيتي يتجرع مرارة الهزيمة في معقل بودو غليمت -
كتاب جديد يكشف أسرار وفاة سعاد حسني الغامضة -
ترامب يدعم هجوم دمشق ويحذر إيران -
السعد: سنكون خلف الرئيس في معركة حصر السلاح -

مفاجأة.. دواء لاضطرابات الدم يفتح أفقاً جديداً لعلاج الملاريا الشديدة!

مفاجأة.. دواء لاضطرابات الدم يفتح أفقاً جديداً لعلاج الملاريا الشديدة!
مفاجأة.. دواء لاضطرابات الدم يفتح أفقاً جديداً لعلاج الملاريا الشديدة!
أظهرت دراسة سريرية حديثة إمكانية الاستفادة من دواء يُستخدم حالياً لعلاج بعض اضطرابات الدم كعلاج مساعد في حالات الملاريا الشديدة، أحد أخطر الأمراض المعدية في العالم. وبيّنت النتائج أن دواء روكسوليتينيب (Ruxolitinib) قد يساهم في تعزيز استجابة الجهاز المناعي والحد من الالتهاب المفرط المصاحب للمرض، ما يطرح توجهاً علاجياً مزدوجاً يستهدف الطفيل المسبب للعدوى والجهاز المناعي في الوقت نفسه.

الدراسة أُنجزت بإشراف معهد كوينزلاند بيرغهوفر للأبحاث الطبية (QIMR Berghofer) بالتعاون مع شبكة التجارب السريرية في جامعة ساحل صن شاين في أستراليا، ونُشرت في مجلة Science Translational Medicine.

وتتسبب الملاريا بوفاة أكثر من 600 ألف شخص سنوياً حول العالم، يشكّل الأطفال دون سن الخامسة نحو 75 في المئة منهم. ورغم نجاح العلاجات المتاحة في القضاء على الطفيل الأخطر، Plasmodium falciparum، فإن معدلات الوفاة في الحالات الشديدة لا تزال مرتفعة، كما أن المناعة التي يكتسبها المصابون غالباً ما تكون غير كافية لمنع تكرار العدوى.

وفي هذا الإطار، أوضحت الباحثة المشاركة في الدراسة، البروفيسورة بريدجيت باربر، أن العلاجات الحالية تركز على القضاء على الطفيل، من دون معالجة الالتهاب الحاد الذي يلعب دوراً أساسياً في تدهور الحالة الصحية للمصابين وارتفاع خطر الوفاة. واعتبرت أن ضبط الاستجابة الالتهابية قد يشكّل عاملاً حاسماً لتحسين نتائج العلاج.

وركّزت الدراسة على ما يُعرف بمسار "الإنترفيرون من النوع الأول"، وهو جزء أساسي من منظومة الدفاع المناعي. فعلى الرغم من دوره الحيوي في مكافحة العدوى، فإن فرط تنشيطه قد يؤدي إلى التهاب ضار يزيد من حدة المرض.

وشملت التجربة 20 متطوعاً بالغاً أصحاء لم يسبق لهم الإصابة بالملاريا. وجرى تعريضهم للعدوى ضمن ظروف مخبرية خاضعة لرقابة دقيقة، قبل أن يتلقوا جميعاً العلاج القياسي بعد ثمانية أيام، فيما حصل 11 مشاركاً منهم على روكسوليتينيب إلى جانب العلاج التقليدي. وبعد مرور ثلاثة أشهر، أُعيدت إصابة المتطوعين لتقييم استجابة جهازهم المناعي للعدوى المتكررة.

وأظهرت النتائج أن الدواء كان آمناً وجيد التحمل، وساهم في تقليل الالتهاب مقارنةً بالمجموعة التي تلقت العلاج القياسي فقط. كما سُجلت تحسّنات في مؤشرات مرتبطة بشدة المرض، ما يعزز فرضية دوره في تحسين التعافي وتقوية المناعة ضد الإصابات اللاحقة.

من جهته، اعتبر مدير برنامج العدوى والالتهاب في المعهد، البروفيسور كريستيان إنغويردا، أن النتائج واعدة، خصوصاً في ظل محدودية فعالية ومدة الحماية التي توفرها لقاحات الملاريا المتاحة حالياً. وأشار إلى أن تحقيق توازن بين تعزيز المناعة وتجنّب الالتهاب المفرط قد يشكل تحولاً مهماً في مواجهة هذا المرض.

ومع ذلك، شدد الباحثون على أن الدراسة أُجريت على متطوعين أصحاء وفي بيئات غير موبوءة بالملاريا، ما يستدعي إجراء تجارب إضافية في المناطق الأكثر تضرراً، للتأكد من إمكانية تطبيق هذه النتائج على المرضى المصابين فعلياً بالملاريا الشديدة. (العربية) 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ما سبب برودة اليدين والقدمين باستمرار؟
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟