أخبار عاجلة
حاصباني: نزع السلاح لا ينتهي عند الليطاني -
هل من أنف مثالي يُناسب الجميع؟ -
قصف إسرائيلي يقتل عائلة كاملة في خان يونس -
شمخاني: ردنا العدوان سيمتد إلى قلب تل أبيب -
نائب “الحزب”: ليس لدينا شيء نعطيه في شمال الليطاني -
لماذا ينسى البعض منا أسماء الناس؟ دراسة تجيب -

لماذا ينسى البعض منا أسماء الناس؟ دراسة تجيب

لماذا ينسى البعض منا أسماء الناس؟ دراسة تجيب
لماذا ينسى البعض منا أسماء الناس؟ دراسة تجيب
1. فشل الترميز
يرجع النسيان إلى "ضعف الذاكرة"، لكن تشير الأبحاث النفسية إلى أن الأمر ليس بهذه البساطة، فعند لقاء شخص لأول مرة، تحدث عدة أمور في آن واحد هي التعارف والمصافحة وتقييم المظهر، أما الأسماء، فغالباً ما تضيع وسط هذا الزخم.

يحدث "فشل الترميز" عندما لا تُخزَّن المعلومات في الذاكرة طويلة المدى. بعبارة أبسط، لم يحفظ الدماغ الاسم الجديد بشكل فعّال وسط الكم الهائل من المعلومات الأخرى. لكن يجب تذكر دائماً، إنه على الرغم مع شيوع هذه الظاهرة، إلا أن تكرارها ربما يستدعي فحصاً دقيقاً للصحة النفسية.

2. تشتت الانتباه
يمكن أن يعاني البعض من شرود للذهن في منتصف حديث ونسيان اسم الشخص المخاطب. يتشتت الانتباه عندما يكون الشخص منشغلاً بالعديد من المهام أو المُشتِّتات. إن الدماغ ببساطة غير مُهيأ للقيام بمهام متعددة بكفاءة.

3. مفارقة الاسم/المهنة
من المرجح أن يتم تذكر مهنة شخص ما مثل النجار أو الفلاح أو الخباز لكن يتم تذكر اسمه بسهولة إذا كان كذلك. يعود هذا التباين إلى ظاهرة إدراكية تُعرف بمفارقة الخباز/الخباز. وهي تُفسّر لماذا يتم تذكر غالباً ما يعمل الشخص بدلاً من اسمه.

فعند سماع أن شخصاً ما خباز، يرتبط في الذهن بأشياء مختلفة ذات صلة - مثل قفازات الفرن والخبز الطازج والمخبز الدافئ. إنها روابط تجعل المعلومة أسهل في التذكر. لكن عند سماع اسم "الخباز"، فإنه لا يحمل نفس القدر من المعلومات المرتبطة، وبالتالي، يصعب تذكره.

4. تكرار الاستخدام
ربما يتذكر المرء أسماء أصدقاء طفولته، أو أساتذته المفضلين، أو حتى أول شخص أعجب به. لكن ربما لا يتذكر اسم ذلك الشخص الذي تعرف عليه في اجتماع الأسبوع الماضي. يرجع السبب إلى تكرار الاستخدام، وهو مبدأ أساسي في الذاكرة.

كلما تم استخدام اسم أو أي معلومة أكثر، زادت احتمالية تذكرها. لهذا السبب يتذكر الشخص أرقام هواتفه وأسماء والديه وكلمات أغانيه المفضلة. وعلى النقيض، يميل الدماغ إلى نسيان المعلومات التي لا يستخدمها بانتظام.

5. التأثيرات العاطفية
يقلل البعض من شأن قوة المشاعر، لكنها تلعب دوراً هاماً في الذاكرة، بما يشمل القدرة على تذكر الأسماء. على سبيل المثال، إذا تعرف المرء على شخص ما وهو يشعر بالسعادة والاسترخاء، فمن المرجح أن يتذكر اسمه بشكل أفضل مقارنةً بحالته عندما يكون متوتراً أو مشتت الذهن. في المقابل، يسهل على المرء أيضاً تذكر أسماء الأشخاص الذين يثيرون فيه مشاعر قوية، سواء كانت إيجابية أم سلبية.

6. تأثير التقدم في السن
يجلب التقدم في العمر معه الحكمة والخبرات وقصصاً تمتد لقرون. لكنه يجلب معه أيضاً حقيبة مليئة بالتجاعيد، وانخفاضاً في مستويات الطاقة، وأحياناً، تحديات للذاكرة. لا يعني التقدّم في السن أن الشخص مُقدر له أن ينسى كل اسمٍ يسمعه، ولكنه يعني أنه ربما يحتاج إلى بذل جهدٍ أكبر لتذكّر الأسماء مما كان عليه في السابق.

7. الربط بين الوجوه والأسماء
يُعدّ التعرف على الوجوه عمليةً ذهنيةً مُختلفةً تماماً عن تذكّر الأسماء. فبينما تكون العقول مُجهزة جيداً للتعرف على مئات الوجوه، فإنّ الأسماء لا تأتي بسهولة. يرجع ذلك إلى إن الوجوه تُقدم إشاراتٍ بصريةً تعد العقول مُبرمجة للتعرف عليها وتفسيرها. أما الأسماء، فهي مجردة ولا ترتبط بروابط بصرية مباشرة.

8. فشل الاسترجاع
يعد مفهوم فشل الاسترجاع أحد أهم ما يجب فهمه حول نسيان الأسماء. يمكن أن يقابل المرء شخصاً ما ويخبره باسمهم ويتحدثان قليلاً ولكن بمجرد أن يبتعد، يختفي اسمه من الذاكرة كالدخان.

يرجع السبب إلى أنه تم تخزين الاسم في الذاكرة، ولكن عندما يحاول المرء استرجاعه، يواجه الدماغ عقبة نتيجة لنقص الإشارات المناسبة، أو تشتت الانتباه، أو ببساطة لأنه لم تكرر الاسم لنفسه، وهو ما يساعد على ترسيخ الذاكرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عن عصير الفاكهة.. إليكم ما قاله الخبراء
التالى الكاجو النيء أم المحمّص.. أيهما أغنى بالحديد والسيلينيوم؟