ويعد اللوز أيضا مصدرا غنيا بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، وتساعد على تنظيم حركة الأمعاء، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وسرطان القولون، في وقت لا يحقق فيه معظم الناس الكمية اليومية الموصى بها من الألياف.
أما من حيث الدهون، فرغم احتوائه على نسبة مرتفعة منها، فإنها من النوع الصحي المفيد للقلب والأوعية الدموية، وفقا لتوصيات خبراء التغذية، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وتقول سارة بيري، كبيرة العلماء في معهد "زوي" وأستاذة مشاركة في كلية كينغز كوليدج لندن، إن صحة الأوعية الدموية تعد عاملا أساسيا في الوقاية من الخرف، مشيرة إلى أن تلف الأوعية الدقيقة في الدماغ يرتبط باضطرابات إدراكية متعددة.
وشملت نتائج الدراسة أكثر من 160 ألف شخص في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
وبحسب الباحثين، فإن إدراج اللوز ضمن النظام الغذائي اليومي قد يساهم في تعزيز صحة الدماغ إلى جانب فوائده المعروفة للصحة العامة.
ورغم فوائده العديدة، يُنصح بعض الأشخاص، مثل المصابين بحساسية المكسرات أو مشكلات الكلى أو الغدة الدرقية، بتوخي الحذر عند تناوله.
ويخلص الخبراء إلى أن اللوز، سواء استُهلك كاملا أو محمصا أو مضافا إلى وجبات مختلفة، يظل خيارا غذائيا صحيا يمكن أن يلعب دورا مهما في دعم صحة الدماغ والجسم معا.
وعلى خلاف الاعتقاد الشائع، لا يعد اللوز من الناحية العلمية من المكسرات، بل هو بذور تُستخرج من ثمار شجرة اللوز، ويمكن تناوله بأشكال متعددة، منها كاملا أو محمصا أو مطحونا لصناعة الحليب والدقيق وزبدة اللوز.
Advertisement



