تشير دراسة حديثة إلى أن السلوكيات الخطِرة لدى المراهقين لا تعود بالضرورة إلى نزعة فطرية للمجازفة، بل إلى تراجع الإشراف والرقابة مقارنة بمرحلة الطفولة.
اعتمد الباحثون على مراقبة الشمبانزي في أوغندا، ووجدوا أن أعلى مستويات المخاطرة تظهر بين عمرَي 2 و5 سنوات، ثم تنخفض تدريجيًا مع التقدم في العمر، من دون فروق تُذكر بين الذكور والإناث. ويرتبط ذلك بانخفاض رقابة الأمهات بعد سن الثانية، ما يمنح الصغار حرية أكبر للمجازفة.
وتخلص الدراسة إلى أن تقليص الرقابة هو العامل الحاسم في زيادة السلوكيات الخطرة، ما يوازي ما يحدث لدى البشر عند دخولهم المراهقة، حيث تتراجع الرقابة رغم أن الميل الفطري للمخاطرة لا يتغير جذريًا.
أخبار متعلقة :