بدأت الحكاية بدمية حصان أحمر مخملي كان من المفترض أن يحمل وجهًا مبتسمًا، إلا أن خطأً ارتكبه أحد العمال بقلب اتجاه خياطة الفم، حوّل الابتسامة إلى عبوس كئيب، ليُطلق عليه لاحقاً اسم "الحصان الباكي" (Cry-Cry Horse).
وأوضحت تشانغ هو تشينغ، صاحبة متجر "هابي سيستر"، أنها اكتشفت الخطأ وعرضت تعويض الزبائن، لكن المفاجأة كانت في انتشار صور الدمية كـ "تريند" على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجد فيها الموظفون والشباب انعكاساً لواقعهم تحت ضغوط العمل وساعاته الطويلة.
الانتشار الواسع للدمية جاء مدفوعاً بتشبيهات ساخرة؛ إذ يقول الموظفون إن وجه الحصان العابس يمثل مظهرهم أثناء الدوام، بينما يمثل الحصان المبتسم حالهم بعده. هذا التماهي مع "القبح اللطيف" حوّل الطلب من النسخة الأصلية إلى النسخة "المخطوءة"، مما دفع المتجر للاستمرار في تصنيعها لتلبية الطلبات الهائلة.
ويؤكد الباعة في مدينة "ييوو" أن الدمية باتت السلعة الأكثر طلباً، حيث تنفد الكميات بمجرد عرضها على الأرفف. وترى تشانغ أن سر النجاح يكمن في أن "الحصان الباكي" لم يعد مجرد لعبة، بل أصبح رمزاً يجسد واقع العاملين في العصر الحديث.
أخبار متعلقة :