ولم يظهر اسم بوش في سجلات إبستين الشخصية، بل ورد ضمن شكوى قدمتها إحدى الضحايا المزعومات إلى شرطة نيويورك. وتشير الوثائق إلى اتهامات بالاغتصاب وممارسة طقوس غريبة على متن يخت في عام 2000، دون أن يتضح ما إذا كان المقصود هو جورج بوش الأب أم الابن. ومع ذلك، شددت السلطات على أن الضحية المزعومة "لم تقدم أي أدلة أو شهود مؤكدين" لدعم هذه الروايات.
تضمنت الوثائق تفاصيل "سريالية" حول مشاهدات لعمليات تعذيب وطقوس دموية، وادعاءات طالت أيضاً شخصيات سياسية أخرى مثل بيل كلينتون، وإشارة إلى وجود دونالد ترامب وميلانيا على متن الرحلة ذاتها.
وعلى الرغم من خطورة الادعاءات الواردة في المراسلات المسربة، لم تتوصل التحقيقات إلى أي إجراء قانوني أو ملاحقة قضائية ناتجة عن هذه الأقوال، نظراً لافتقارها إلى القرائن الداعمة، مما يضعها في سياق الادعاءات غير المثبتة التي تضج بها وثائق قضية إبستين.
أخبار متعلقة :