فجرت شبكة "سي بي إس" (CBS) الأميركية مفاجأة من العيار الثقيل بعد كشفها عن معلومات تُعرض لأول مرة حول ليلة وفاة الملياردير جيفري إبستين في زنزانته، مشيرة إلى ظهور "شخصية غامضة" ترتدي زياً برتقالياً في كاميرات المراقبة، وهو ما أعاد إحياء نظريات المؤامرة حول حقيقة انتحاره.
وفقاً للمعلومات المسربة، فإن كاميرات المراقبة في سجن مانهاتن الفيدرالي رصدت حركة غير مبررة لشخص يرتدي زياً يشبه ملابس السجناء (اللون البرتقالي) في الممر المؤدي إلى زنزانة إبستين قبل وقت قصير من العثور عليه جثة هامدة.
وما يثير الريبة هو أن هذه التسجيلات كانت قد وُصفت سابقاً بأنها "تالفة" أو "مفقودة" بسبب أعطال تقنية، قبل أن تنجح تحقيقات استقصائية جديدة في الوصول إلى تفاصيلها.
تثير هذه المعلومات تساؤلات حادة حول كيفية وجود شخص في ذلك الجناح عالي الحراسة، وما إذا كان "انتحار" إبستين هو في الواقع عملية تصفية مُدبرة لمنعه من كشف أسرار الشخصيات النافذة المتورطة معه.
وتأتي هذه التطورات لتضع إدارة السجون الأميركية في موقف حرج، خاصة وأن الرواية الرسمية كانت قد أغلقت الملف باعتباره انتحاراً ناتجاً عن إهمال الحراس.
يُذكر أن إبستين، الذي اتُهم بإدارة شبكة دولية للاتجار بالقاصرين، وُجد ميتاً في زنزانته في آب 2019، وظلت ملابسات وفاته مادة دسمة للشكوك السياسية والقانونية لسنوات.
Advertisement
أخبار متعلقة :