ينطلق الفيلم من سيناريو كارثي يقوم على اصطدام كويكب بالقطب الشمالي، ما يؤدي إلى ذوبان الجليد وحدوث طوفان يغمر الكوكب. وتتركّز الأحداث في سيول، حيث تحاول أم شابة إنقاذ طفلها بعد أن تغمر المياه شقتها، قبل أن تكشف الحبكة أنّ الطفل ليس إنسانًا، بل نموذجًا صناعيًا متقدّمًا يشبه الروبوتات البشرية.
ومع اقتراب نهاية العالم، تسعى الشركة المصنّعة إلى استعادة هذه النماذج ونقلها إلى محطة فضائية، بينما ترفض الأم—وهي عالمة مشاركة في تطويرها—هذا الخيار، وتتمسّك بإنقاذ البشر الحقيقيين، مؤكدة أولوية المشاعر الإنسانية على التكنولوجيا.
ينجح المخرج بيونغ وو كيم في تقديم مشاهد بصرية لافتة، خصوصًا داخل الشقق الغارقة، فيما تقدّم الممثلة كيم دامي أداءً مؤثرًا يجسّد الهلع والشعور بالذنب، ليخرج الفيلم برسالة واضحة: في لحظات الفناء، ما ينقذ العالم ليس التطور التقني، بل الروابط الإنسانية، وفي مقدمتها الأمومة.



